لا أحد يفهم الشرق الأوسط مثلنا

""من الشرق الأوسط كانت انطلاقتنا، وفي هذه المنطقة نقدم خدماتنا لمتعاملينا الذين يعملون على امتدادها الجغرافي الشاسع، بالإضافة إلى مختلف المؤسسات والعلامات التجارية ذات الانتشار العالمي الأوسع نطاقاً. ونحن نفهم طبيعة الشرق الأوسط، ونضمن لمتعاملينا يومياً نتائج متميزة تواكب تطلعاتهم، ويمكنكم القول أننا وكالة العلاقات العامة الأكثر موثوقية لدى الحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والشركات والمؤسسات الإقليمية.

  • إرثنا يشهد لنا: منذ عام 2000، استطعنا بناء مكانة متميزة كشركة مستقلة رائدة بمجال تحسين وحماية السمعة التجارية للشركات والمؤسسات المختلفة، وتحقيق أهداف الاتصال لعملائنا من مختلف القطاعات. وأصبحت شركتنا منذ عام 2008 مملوكة بحصة أغلبية إلى مجموعة "دبليو بي بي" العالمية وجزءاً لا يتجزأ من شركة "بيرسون- مارستيلر".
  • موهبتنا تميزنا عن الآخرين: يعمل لدينا نحو 200 خبير اتصال ينتمون لأكثر من 30 بلداً منها 21 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويحظى هذا الفريق المتمرس بخبرات ورؤى محلية غير مسبوقة.
  • خبراتنا: تعمل تحت جناحنا 5 فرق مختصة بقطاعات محددة استطعنا بفضلها كسب ثقة العملاء؛ بالإضافة إلى شركة "بروف ميدل إيست" المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة "بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش الشرق الأوسط".
  • منصتنا للريادة الفكرية: الاستطلاع السنوي لرأي الشباب العربي، والذي يوفر رؤى غير مسبوقة حول الشريحة السكانية الأكبر في المنطقة وهم شبابها الذين يصل عددهم إلى 200 مليون شاب وشابة. ويتيح الاستطلاع لصناع القرار والشركات فهم جمهورهم بشكل أفضل، كما يساعدنا على توفير حلول اتصال قائمة على الأدلة والبراهين.
  • حضورنا المحلي القوي: 11 مكتباً إقليمياً في جميع المدن الرئيسية بالمنطقة، ما يجعلنا وكالة العلاقات العامة المفضلة في الشرق الأوسط. لهذه الأسباب جميعاً، تعتبر "أصداء بيرسون- مارستيلر" اليوم وكالة العلاقات العامة الأوسع حضوراً في منطقة الشرق الأوسط.

لمعرفة المزيد حول "أصداء بيرسون- مارستيلر"، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.asdaabm.com ".

شاهد الجلسةالحوارية حول النتائج

شاهد فريق خبرائنا أثناء مناقشة النتائج الرئيسية لاستطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي 2017. وتتناول هذه النقاشات القضايا الساخنة التي تواجه الشباب اليوم مثل الافتقار إلى فرص العمل والتهديدات التي يفرضها التطرف.

تابع/شارك/سجل إعجابك Google+
العودة إلى الأعلى