بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي”: البيئة وتغير المناخ لا يشكلان أولوية للشباب العربي

  • المخاوف بشأن تغير المناخ العالمي تأتي في المرتبة 26 من أصل 27 موضوعاً طرحها الاستطلاع

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 17 نوفمبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2016” أن تغيـر المناخ العالمي يقع في آخر سلم أولويات الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحلّت المخاوف بشأن تغير المناخ والبيئة في المرتبة 26 من بين القضايا الـ 27 الرئيسية التي أثارها الاستطلاع متقدمة بذلك على موضوع الديون الشخصية فقط، وشكّل تزايد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي أكثر المواضيع التي تثير قلق الشباب، حيث تصدر قائمة مخاوفهم. وأشار 54% من الشباب العربي فقط إلى أن تغير المناخ والبيئة هما مدعاة للقلق مقارنة مع 77% من المشاركين الذين أبدوا قلقهم من تنامي نفوذ التنظيم.

وفي ظل انعقاد الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية بين 7 – 18 نوفمبر 2016، أشارت نتائج الاستطلاع أنه مازال يتعين على الأمم المتحدة بذل الكثير من الجهود لتشجيع الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط على المساهمة في الأجندة البيئية.

ويظهر الاستطلاع تفاوتاً ملحوظاً في مستوى القلق تبعاً للمنطقة الجغرافية. ففي منطقة الخليج العربي مثلاً، أظهر 51% من الشباب العربي عدم قلقهم إزاء البيئة وتغير المناخ. أمّا في شمال أفريقيا، فبدا الشباب أكثر اهتماماً بهذه القضية حيث عبر 65% منهم عن قلقهم بشأنها. وفي المغرب التي تستضيف مؤتمر “كوب 22″، اعتبر 70% من الشباب المغربي أن تغير المناخ يشكل مصدر قلق بالنسبة لهم.

وتفاوتت أيضاً ثقة الشباب العربي بقدرة قياداتهم على مواجهة تغير المناخ. فعند سؤال هذه الشريحة عن مدى ثقتهم بقدرة حكوماتهم الوطنية على التعامل مع مسألة تغير المناخ؛ كانت نسبة الشباب الخليجي الذين أعربوا عن ثقتهم في قيادات بلدانهم عالية جداً، حيث بلغت 78% مقابل 50% لجميع الشباب العرب، و36% فقط للشباب في شمال أفريقيا، و29% في المشرق العربي.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “إن ضعف اهتمام الشباب العربي بمسألة تغير المناخ هو أمر مقلق للغاية، خصوصاً وأن هذه المشكلة قد تكون لها مضاعفات خطيرة على العالم العربي، بدءاً من التصحر الذي يغزو الأراضي الزراعية في شمال أفريقيا، إلى موجة الحر التي ضربت العراق هذا العام، وصولاً إلى الانبعاثات الكربونية الضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يعد مؤشراً هاماً على أن تغير المناخ والتهديدات البيئية تمثل خطراً داهماً وحقيقياً على مستقبل المنطقة.

وأضاف: “من المشجع بطبيعة الحال أن يأخـذ الشباب في شمال أفريقيا هذه المسألة على محمل الجد، لكن يبدو أنه ما زال يتعين بذل المزيد من الجهود لإيصال هذه الرسالة بشكل أعمق إلى الشباب في الدول الخليجية الغنية، خاصة وأن ظاهرة الاحتباس الحراري هي مسألة في غاية الأهمية ينبغي التصدي لها بجدية”.

ومنذ انطلاقه، استطاع استطلاع ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ لرأي الشباب العربي – الذي تجريه الشركة للعام الثامن على التوالي – أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق لرجال الأعمال وصناع القرار والسياسات حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب حصراً ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com. كما يمكن تحميل التقرير الخاص باستطلاع عام 2015 الحائز على جائزة “سيبر” من الموقع أيضاً.

  • انتهى –

 حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء- بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في مجموعة “ميناكوم” التابعة بدورها لشركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، الاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على www.asdaa.com.

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي”: الشباب الخليجي أكثر ميولاً لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية من أقرانه في المنطقة

  • نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” تظهر أن أكثر من ثلث الشباب في الخليج العربي ميالون لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية
  • العلامات التجارية الأمريكية هي الأكثر تفضيلاً لدى الشباب العربي رغم النظرة السلبية تجاهها من قبل شباب المشرق العربي 

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 25 أكتوبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 إلى أن أكثر من ثلث الشباب العربي في دول مجلس التعاون لدول الخليج االعربية، ونحو 60% من شباب المملكة العربية السعودية– كبرى أسواق المنطقة- قد يفكرون في مقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية.

وكشف الاستطلاع أن 38% من الشباب الخليجي أبدوا استعدادهم لمقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية، مقابل 29% من الشباب في أرجاء المنطقة العربية عموماً. وفي دول مجلس التعاون الخليجي استبعد 13% من الشباب المقاطعة السياسية لعلامة تجارية ما، وقال 40% منهم إنهم “ربما” يقومون بذلك، فيما أعربت النسبة المتبقية عن حيرتها إزاء اتخاذ موقف محدد. أما في دول المشرق العربي، فقد بلغت نسبة الشباب الذين قالوا إنهم قد يقاطعون علامة تجارية ما لأسباب سياسية 21% فقط، مع نسبة قريبة في شمال أفريقيا هي 27%. وأبدى 57% من الشباب العربي المستطلعة آراؤهم في السعودية استعدادهم لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية مقابل رفض 8% فقط لهذا الموقف.

وكشف الاستطلاع أيضاً أن الشباب العربي مهتم ببلد المنشأ للعلامات التجارية المفضلة لديه، حيث قال 52% منهم إن بلد المنشأ مهم بالنسبة لهم، فيما قال 44% العكس تماماً. ويتجلى ذلك بوضوح أكبر في بلدان الخليج العربي، حيث أبدى 58% من الشباب اهتمامهم بمنشأ العلامة التجارية، على عكس شباب دول المشرق العربي الذين أبدى 55% منهم عدم اكتراثهم.

وفي هذا السياق، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “تظهر نتائج الاستطلاع أن الشباب العربي يأخذ بعين الاعتبار منشأ العلامة التجارية، ليس فقط من منظور جودة المنتج بل وأيضاً من حيث السياسة التي يتبعها بلد المنشأ. ويعتبر العالم العربي، الذي يبلغ تعداد شبابه 200 مليون نسمة، من الأسواق التي تحظى بأهمية متزايدة من قبل الشركات متعددة الجنسيات في وقتنا الحاضر. ولكن في عالم اليوم- الذي يتجه نحو العولمة بصورة متسارعة- تمتلك هذه الشريحة السكانية القدرة على حرمان هذه الشركات من حصة كبيرة من هذه السوق بسبب تطورات سياسية خارجة عن إرادتها أصلاً”.

وتعدّ العلامات الأمريكية الأكثر شعبية لدى العرب عموماً، حيث وضع 17% من المشاركين في الاستطلاع الولايات المتحدة على رأس قائمة البلدان التي يفضلون علاماتها التجارية، تلتها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والصين، وكوريا الجنوبية. ويظهر هذا التوجه جلياً في دول الخليج العربي وشمال أفريقيا (حيث أن 21% و23% على التوالي يفضلون العلامات التجارية الأمريكية). بينما ينظر المشاركون في الاستطلاع من دول المشرق العربي إلى العلامات الأمريكية بشكل سلبي للغاية، حيث جاءت الولايات المتحدة سادساً على القائمة بنسبة تفضيل 6% فقط، تسبقها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، والصين، وإيطاليا.

وتأتي هذه الآراء المتناقضة رداً على سؤال أكثر تحديداً طرحه الاستطلاع: “ما هو موقفك العام من العلامات التجارية الأمريكية؟”. وفيما كشفت النتائج العامة أن 41% من الشباب العربي ينظرون إلى العلامات الأمريكية بشكل إيجابي، فقد أبدى أكثر من نصف الشباب الخليجي (54%) موقفاً إيجابياً من هذه العلامات التجارية، مقابل 18% من أصحاب النظرة السلبية المغايرة. وعلى النقيض، ينظر 23% فقط من شباب دول المشرق العربي بشكل إيجابي إلى العلامات الأمريكية مقارنة مع ما يزيد على الثلث (36%) من أصحاب الانطباع السلبي.

ويعد هذا هو العام الثامن الذي تنشر فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات للتواصل الإعلامي التخصصي وشركتين تابعتين، هما “بروف إنتجريتد كوميونيكيشنز” لخدمات التسويق الرقمي و”بين شوين آند بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد “أصداء- بيرسون مارستيلر” جزءاً من شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية وشركة “دبليو بي بي”. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

بريد إلكتروني: Iman.Ahmed@bm.com

“استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر لرأي الشباب العربي” يفوز بجائزة “سيبر” للريادة الفكرية في العلاقات العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

  • إنجاز الشركة لحملة “محاربات بروح وردية” للتوعية بسرطان الثدي لصالح شركة فورد حظي أيضاً بتقدير البرنامج العالمي الرائد لجوائز العلاقات العامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 يونيو 2016: حصدت “أصداء بيرسون-مارستيلر”، الشركة الرائدة في استشارات العلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزة “In2 SABRE” عن فئة “الريادة الفكرية في العلاقات العامة” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تقديراً لعملها في “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي”، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مؤخراً في العاصمة الألمانية برلين.

وتعد جوائز “سيبر”، التي تقوم بتوزيعها مجموعة “هولمز”، أكبر الجوائز العالمية المرموقة في قطاع العلاقات العامة. ويتم منح جوائز “In2 SABRE” تكريماً للتميز في مختلف فئات الابتكار والرأي مع التركيز على ابتكار المحتوى فضلاً عن إدارة وتسويق شركات العلاقات العامة.

وبهذه المناسبة قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون-مارستيلر”: “حظيت منصتنا المميزة للريادة الفكرية ’استطلاع رأي الشباب العربي‘ بالتقدير والإشادة كمبادرة رائدة لقطاع العلاقات العامة على مستوى منطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. واكتسب الاستطلاع سمعة مميزة ورسخ مكانته كعمل فريد يسهم في إضافة بُعد جديد للحوار في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يوفر آراءً قيمة للسياسيين وصناع القرار والشركات والمجتمع المدني. ويسعدنا أن تشهد جهودنا الحثيثة وتفانينا في العمل واستثمارنا في هذه المبادرة الكبيرة يحظى بالتقدير والتكريم على أعلى مستوى من قبل زملائنا في قطاع العلاقات العامة”.

وتسلمت “أصداء بيرسون-مارستيلر” أيضاً شهادة تميز في فئة “وسائل التواصل الاجتماعية” عن حملتها “محاربات بروح وردية” لصالح شركة “فورد الشرق الأوسط”. وتهدف الحملة إلى التأسيس لبرنامج طويل الأمد للتوعية بسرطان الثدي والتوعية أهمية الكشف المبكر في منطقة الشرق الأوسط. وشهدت الحملة، التي تم إطلاقها في أكتوبر 2015، اختيار مجموعة من الناجيات من سرطان الثدي من المنطقة ليصبحن “قدوة في الشجاعة” عن طريق المشاركة في إحدى الفعاليات لاستعراض تشكيلة ملابس وإكسسوارات “محاربات بروح وردية” لعام 2015 التي تهدف لجمع التبرعات لدعم المحاربات المناضلات، ما يلهم المريضات الحاليات في معاركهن ضد السرطان ويشجع نساء أخريات في المنطقة على اعتماد الفحص الطبي المنتظم.

وبالنسبة لاستطلاع عام 2015 الذي فاز بجائزة “سيبر” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2016، فقد أجرته شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2015 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست: الإمارات والسعودية وقطر والكويت وعُمان والبحرين، بالإضافة إلى العراق ومصر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر واليمن.

وتتوفر نتائج “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر مؤخراً، بما فيها أبرز ملامح الاستطلاع وورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية، على الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com. ويمكن أيضاً تنزيل ورقة عمل استطلاع عام 2015 الفائز بجائزة “سيبر” من الموقع ذاته.

-انتهى-

معلومات للمحررين:

نبذة عن “أصداء بيرسون-مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات وشركتين تابعتين لها- “بروف للاتصالات المتكاملة” التي تقدم خدمات التسويق الرقمي، و”بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد الشركة تابعة لـ “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

مارغريت فلاناغان / إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

Iman.Ahmed@bm.com

أكثر من نصف الشباب العربي يرون أن الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك روح ريادة الأعمال

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2016”

  • الاستطلاع يكشف أن أكثر من ثلث الشباب العربي ينوون إطلاق مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس المقبلة
  • الشباب العربي ينشدون من حكوماتهم فعل المزيد لتشجيع الإقراض وتوفير التدريب والتقليص من البيروقراطية

 أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” إلى الموقف الإيجابي المتنامي للشباب العربي إزاء ريادة الأعمال، حيث يرى أكثر من نصفهم أن الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك الروح الريادية.

وتم الكشف عن هذه النتيجة من قبل سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر” وأحد المتحدثين خلال جلسة حوار أصحاب المصلحة تحت عنوان “مكافحة بطالة الشباب” ضمن فعاليات “تأثير” ، قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسؤولية الاجتماعية للشركات والذي انعقد في دبي يومي 22 و23 مايو.

وكشف الاستطلاع أنه لدى طرح السؤال التالي على الشباب العربي: “هل ترجح أن يكون الجيل الحالي مؤهلاً أكثر من سابقه لإطلاق مشاريعه الخاصة؟”، وافق 54% منهم على الفكرة. وبدا الشباب الخليجي الأكثر تفاؤلاً بذلك (62%) مقابل نظرائهم في شمال أفريقيا (54%) ودول شرق المتوسط (44%).

وفي سياق منفصل، أشار 36% من المشاركين في الاستطلاع إنهم هم أنفسهم يطمحون لبدء مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس القادمة. وجاء ذلك بنسبة 37% في منطقة الخليج العربي، و39% في شمال أفريقيا، و31% في دول شرق المتوسط.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وجاءت العقارات والتكنولوجيا والتجزئة في صدارة القطاعات التي أشار الشباب العربي إلى رغبتهم ببدء مشاريعهم فيها. ويشكل القطاع العقاري الخيار المفضل لإطلاق المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يتطلع 24% من الشباب الخليجي إلى إطلاق شركة ذات صلة بهذا القطاع. من ناحية أخرى، كانت التكنولوجيا الخيار الأول لرواد الأعمال المحتملين في دول شرق المتوسط (15%) وشمال أفريقيا (18%). أما قطاع التجزئة، فاحتل المرتبة الثانية على قائمة القطاعات الأكثر تفضيلاً في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، حيث استأثر باهتمام 15% و16% من المشاركين في الاستطلاع على التوالي، بينما أشار 9% فقط من الشباب الخليجي إلى رغبتهم بإقامة مشروع ضمن هذا القطاع.

وبالنظر إلى كامل منطقة الشرق الأوسط، أبدى 34% من المشاركين في الاستطلاع عدم نيتهم إطلاق مشاريع خاصة بهم، ولم تكن هناك إجابة حاسمة لدى 30% من المشاركين. وجاء في مقـدمة الأسباب لذلك الافتقار إلى الموارد المالية المطلوبة لإطلاق المشاريع، حيث أشار إلى هذا السبب 20% من الشباب العربي رغم أن 8% من الشباب الخليجي اعتقدوا أنهم يفتقرون إلى الوسائل اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بينما رأى 37% من شباب شمال أفريقيا في ذلك العائق الأبرز.

ويرى الكثير من الشباب العربي أنه يمكن لحكوماتهم أن تبذل جهوداً أكبر لدعم رواد الأعمال الشباب، حيث أكّد 39% منهم على أهمية تشجيع الإقراض منخفض التكلفة. ودعا 25% من المشاركين إلى تحسين وتوفير فرص التعليم والتدريب، في حين طالب 19% منهم الحكومات برفع بعض القيود التنظيمية والتخلص من البيروقراطية.

وفي هذا السياق قال سونيل جون : “تظهر نتائج الاستطلاع وجود فرصة مهمة أمام حكومات الشرق الأوسط لتبدأ بنشر ثقافة ريادة الأعمال ضمـن مجتمعاتها. ووفقاً للبنـك الدولي، يحتاج العالم العـربي إلى توفير ما بين 80- 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020، مما يشكل مورداً غنياً من المواهب غير المستثمَرة والتي من شأنها دفع عجلة التحول في العالم العربي نحو بناء إقتصادات قائمة على المعرفة، وتوفير المزيد من الفرص المستقبلية”.

ويعد هذا هو العام الثامن الذي تجري فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر الثامن لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

 – انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في مجموعة “ميناكوم” التابعة بدورها لشركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال ب:

سونيل جون / بشار القاضي

أصداء بيرسون مارستيلر

دبي ، دولة الإمارات العربية المتحدة

هاتف 9714 4507600

بريد الكتروني ays@bm.com

إمارات إف إم استوديو 1 – الإمارات الأولى للعيش وتأسيس الأعمال للشبــــــــاب العربي

إذاعة راديو نور دبي محمد بن راشد يشيد على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي

العربية 99 محمد بن راشد يدوّن نتائج استطلاع رأي الشباب العربي على «تويتر»

عجمان إف إم الرابعة و الناس – محمد بن راشد يشيد على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي

عجمان إف إم نشرة الأخبار: محمد بن راشد يشيد على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي