خلال إطلاق استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي معالي ريم الهاشمي: الإمارات العربية المتحدة نموذج مشرق لسياسات احتضان الشباب وتحقيق تطلعاتهم

  • جلسة حوار لخبراء مرموقين ناقشت نتائج استطلاع 2018 وأكدت أهميتها في فهم الحكومات لآمال وتطلعات ومخاوف الشباب العربي

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مايو 2018: ناقشت نخبة من الخبراء نتائج استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي، الذي تم إطلاقه رسمياً اليوم، مؤكدين على أهمية النتائج التي توصل إليها الاستطلاع بالنسبة إلى الحكومات وصناع القرار ورواد الأعمال في المنطقة.

ورحبت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ومدير عام مكتب “إكسبو 2020 دبي”، بالنتائج التي توصل إليها الاستطلاع، وفي مقدمتها النتيجة التي تؤكد على أن “الإمارات العربية المتحدة لا تزال البلد المفضل الذي يرنو الشباب العربي للعيش فيه ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به”.

وأشارت معاليها إلى أن إحدى أهم نتائج استطلاع هذا العام تتمثل في مستوى الدعم الذي يحظى به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بين الشباب العرب (63% ممن شملهم الاستطلاع)، وخاصة في المملكة العربية السعودية (91%) وبرنامجه الرامي إلى دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

وتأكيداً على أهمية طموحات الشباب العربي، أضافت معاليها: “أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من المبادرات التي توقد شعلة الأمل في نفوس الشباب، مما يؤكد عزم الحكومة على فتح آفاق جديدة من الفرص أمام هؤلاء الشباب من خلال التنسيق والعمل معهم بشكل مباشر”.

وقالت معاليها إن استراتيجية دولة الإمارات تأخذ في حسبانها دمج الشباب وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في بناء مستقبلهم، وخير مثال على ذلك الأهمية التي يوليها “إكسبو 2020 دبي” لمشاركة الفئة الشابة. وأوضحت “أكثر من 30% من موظفي ’إكسبو 2020 دبي‘ هم من الشباب دون سن الثلاثين عاماً، كما إن مكتبنا يضم قسم ’منصة تواصل الشباب‘ المتخصص بشؤون الشباب والترويج لإكسبو في المدارس والجامعات. ويعتبر العمل التطوعي جزءاً مهماً آخر من إكسبو، إذ تمثل فئة الشباب محور تركيز رئيسي بالنسبة لبرنامجنا التطوعي”.

من جهته، أشار تركي بن عبدالله الدخيل، مدير عام قناة العربية، إلى أن نتيجة الاستطلاع التي تفيد بأن “الشباب العربي يرى محمد بن سلمان قائداً قوياً من شأنه أن يرسم ملامح العقد المقبل” تكتسب أهمية كبرى كونها تعكس “إيمان الشباب العربي بدورهم في محاربة التطرف. وهم يرون سموه واحداً منهم، شاباً يفكر مثلهم، وشخصية قيادية كسرت النمطية الجامدة التي تقولب القائد السياسي التقليدي عادة”.

وأضاف الدخيل “ليس وحده الفكر المنفتح لسموه هو ما يلهم الشباب، بل وأيضاً رغبته الصادقة في أن يقدم للعالم الصورة السمحة للإسلام الحقيقي، خاصة وإن العديد من الشباب العربي وجدوا حرجاً في الإفصاح عن دينهم بسبب الصورة المشوهة التي أعطاها “داعش” عن الإسلام”.

وحول النتيجة القائلة إن أعداداً متزايدة من الشباب العربي ترى أن “الربيع العربي” ترك تأثيراً سلبياً على المنطقة، قالت داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار السابقة في مصر، إن “الربيع العربي” كان موجة تغيير و”تعبيراً عن رغبة الشباب في صوغ مستقبلهم بأنفسهم وإيجاد البيئة التي يريدون”.

وأضافت “كرست مصر عام 2016 عاماً للشباب، إذ ركزت الحكومة على الإصغاء إلى الشباب ومناقشة مختلف القضايا المتصلة بهم. ومن الطبيعي أن تكون هناك اختلافات دوماً، لأن الاختلاف أمر صحي. ولكن الجانب الأهم يكمن في فهم حقيقة أن الشباب يتطلعون إلى إحداث فرق ملموس. ومع وجود التقنيات الرقمية، فلا شك أن التغيير سيكون أسرع”.

بدوره، قال البروفيسور توم فليتشر، الأستاذ الزائر في العلاقات الدولية بجامعة نيويورك أبوظبي والأستاذ الزائر والمستشار الخاص في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، إن التغيير الحقيقي بالنسبة إلى الحكومات في أي مكان يتمثل في أن الشباب عالمياً يجدون صعوبة متزايدة في أن يعهدوا إلى الجيل الحالي من المسؤولين الحكوميين بمهمة تغيير عالمنا ليصبح أفضل- مع استثناءات قليلة في بعض البلدان، مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وأضاف: “إن قدرة الإمارات العربية المتحدة على جذب الناس ناجمة عن الفرص التي توجدها الدولة. وأكد على وجود حاجة ماسة إلى “وضع نظام تعليمي سليم” يضمن للمرأة أن “تقود مجالس إدارة الشركات، وليس السيارات فقط”.

وخلص البروفيسور فليتشر إلى القول “نستخلص من العصر الرقمي درساً مفاده أن الشهرة أمر يسهل الحصول عليه، ولكن يصعب المحافظة عليه، ويسهل أكثر فقدانه”، وأنه من المهم جداً بالنسبة للقادة أن “يواصلوا تحقيق نتائج ترقى إلى آمال الشعوب وتحمل هذه الشعوب معها إلى المستقبل البعيد”.

يمكن الاطلاع على النتائج الكاملة لاستطلاع 2018، مع آراء وتعليقات الخبراء حوله، على الرابط الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول استطلاع رأي الشباب العربي

يعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي”، والذي تم إطلاقه عام 2008، المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وهو يزود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني برؤى معمقة حول آمال ومخاوف وتطلعات الشباب العربي. وفي النسخة العاشرة للاستطلاع لعام 2018، أجرت شركة الاستطلاعات العالمية “بي إس بي ريسيرتش” 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. ويغطي هذا الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، والكويت، وعمان، والسعودية، والإمارات، وقطر)، وشمال أفريقيا (الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس) وشرق المتوسط (العراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية) واليمن. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +/- 1.65%. وتتوفر النتائج المفصلة للاستطلاع مع ورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول “بيرسون كون آند وولف”

تعد “بيرسون كون آند وولف” واحدةً من أكبر الوكالات العالمية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصال المتكاملة، وهي تمتلك خبرة واسعة في أعمال الاتصال الرقمية والمتكاملة عبر جميع القطاعات. وتجمع الشركة بين الخبرة المتميزة في تطوير المحتوى الإبداعي المرتكز على التكنولوجيا وعمليات الاتصال المتكاملة – عبر قطاعات التسويق الاستهلاكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا – مع التركيز بصورة خاصة على الشؤون العامة، والسمعة المؤسسية، وإدارة الأزمات، والأبحاث، والتحليلات. وتضم شبكة “بيرسون كون آن وولف” أكثر من 4,000 موظف يعملون عبر 42 بلداً.

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 10 مكاتب تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 7 مكاتب تمثيلية في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 5 قطاعات تشمل التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية، والشؤون المؤسسية، والمالية، والمشاريع والتكنولوجيا، والشؤون العامة. وتضم محفظتها شركة “بروف  ميدل إيست” المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة ” بي إس بي ريسيرتش”. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقعين www.asdaabm.com  وhttp://www.arabyouthsurvey.com/

حول “بي إس بي ريسيرتش

تعد بي إس بي ريسيرتش  وكالة استشارية عالمية متخصصة بإجراء الأبحاث والتحليلات حسب الطلب، وهي تربط الرؤى القائمة على البيانات مع التجربة البشرية لمساعدة العلامات التجارية الكبرى في العالم على حل تحدياتها الجوهرية. وتجمع الوكالة الدروس المستقاة من الحملات الانتخابية ومجالس الإدارات مع عقلية تنافسية من حيث السرعة والتصميم على الفوز. ومع خبرتها العميقة بعلم الرأي العام والتحليلات المتقدمة، تعنى “بي إس بي ريسيرتش”  بتطوير الرسائل المؤسسية والتوجيه الاستراتيجي لعملائها في قطاعات السياسة، والأعمال، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والترفيه، والحكومات/ القطاع العام. وتضم  بي إس بي ريسيرتش  ما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، ودنفر، ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي. ويتوافر مزيد من المعلومات على www.psbresearch.com.

للعام السابع على التوالي… الإمارات البلد المفضل عند الشباب العرب والنموذج الناجح الذي يريدون لبلدانهم الاقتداء به

  •  الشباب الإماراتي متفائل جداً حيال مستقبله ويرى بأن بلاده تسير في الاتجاه الصحيح
  •  الشباب العرب يعتبرون الإمارات الحليف الأبرز لبلدانهم والشباب الإماراتي يعتبر السعودية ومصر والكويت الحلفاء الأبرز لبلاده
  •  الشباب الإماراتي يدعم تطبيق ضريبة القيمة المضافة

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 8 مايو 2018: أظهرت نتائج “استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي” أن دولة الإمارات العربية المتحدة، وللسنة السابعة على التوالي لا تزال البلد المفضل الذي يرنو الشباب العرب للعيش فيه ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به.

وكشف الاستطلاع أن الشباب الإماراتي متفائل جداً حيال مستقبله، وأن الشباب العرب في أرجاء المنطقة يرون في دولة الإمارات الحليف الأبرز لبلدانهم.
ويعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي” المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية “بي اس بي ريسيرتش” آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

وقال ما يزيد على واحد من أصل كل ثلاثة مشاركين في الاستطلاع (35%)، عبر البلدان الستة عشر التي شملها الاستطلاع، أن الإمارات هي الدولة التي يفضلون العيش فيها متفوقةً بذلك على دول كبرى مثل الولايات المتحدة وكندا (بنسبة 18% لكل منهما) وألمانيا (12%) بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية (16%) وبقية البلدان العربية الأخرى. وينظر أكثر من ثلث الشباب العربي (37) إلى الإمارات باعتبارها نموذجاً يريدون لبلدانهم أن تقتدي به، وهي بذلك تتفوق مجدداً على الولايات المتحدة وكندا (17% لكل منهما) واليابان (15%) وغيرها.

ويتفق الشباب الإماراتي مع التصورات الإيجابية حول الإمارات في المنطقة، حيث يعتبر 99% منهم أن بلدهم تسير في الاتجاه الصحيح، ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة مشاركين إماراتيين في الاستطلاع (85%) أن أيامهم القادمة أفضل. وتأتي نتائج الاستطلاع انسجاماً مع المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات العربية المتحدة في التصنيفات الدولية، إذ يصنف “تقرير السعادة العالمي 2018” الصادر عن “شبكة حلول التنمية المستدامة” التابعة للأمم المتحدة،دولة الإمارات في المرتبة الأولى عربياً والعشرين على مستوى العالم من أصل 156 دولة بالإجمال. وعلاوة على ذلك، تحتل الإمارات صدارة المنطقة في تقرير «ممارسة أنشطة الأعمال 2018» الصادر عن البنك الدولي، والمرتبة الأولى بين دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المساواة بين الجنسين وفقاً لتصنيفات “المنتدى الاقتصادي العالمي”.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر” ورئيس شركة “بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط”: “على مدى تاريخ الاستطلاع، كانت الإمارات دوماً الخيار المفضل للشباب العربي بوصفها البلد الذي يرتقي لتطلعاتهم. وباعتبارها من أولى دول المنطقة التي ركزت على التنويع الاقتصادي لتوفير فرص عمل أفضل لشبابها، فإن الإمارات تواصل إلهام المنطقة برؤيتها المستقبلية المتميزة”.

وبنظر الشباب العربي، لا تزال دولة الإمارات الحليف الأبرز في المنطقة. حيث يقول 37% منهم إن الإمارات هي الحليف الأبرز لبلدانهم، تليها السعودية (35%)، والكويت (22%)، وروسيا (20%)، ومصر (19%). ويرى الشباب الإماراتي أن السعودية ومصر والكويت هم الحلفاء الأبرز لبلدهم.

كما أعرب الشباب الإماراتي عن دعمهم القوي لإطلاق ضريبة القيمة المضافة، حيث يقول نحو ثلاثة من أصل كل أربعة مشاركين إماراتيين في الاستطلاع (71%) أنهم يدعمون تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي بدأ تطبيقها في يناير 2018، وأعرب 27% فقط عن معارضتهم للضريبة الجديدة.

ولإجراء استطلاع هذا العام، أجرت ” بي اس بي ريسيرتش” 3,500 مقابلة شخصية مع شبان وشابات عرب من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي -البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات، بالإضافة إلى الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس، والعراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية، واليمن. وتم إجراء هذه المقابلات خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018.

بعض النتائج الرئيسية الأخرى لاستطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2018:
يقول الشباب العربي إن العقد المنصرم – الذي غلبت عليه صبغة الربيع العربي و”داعش”- جعل الشرق الأوسط ينزلق بعيداً عن مساره الطبيعي

لإعادة المنطقة إلى المسار الصحيح، لا بد من اتخاذ إجراءات عملية في مجالات الوظائف، والتعليم، ومكافحة الفساد، ومحاربة الإرهاب

فيما يزداد اعتماد الشباب العربي على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، فإنهم يعتبرون “سي إن إن” المصدر الأكثر مصداقية و”الجزيرة” الأكثر تضليلاً

الثورة الرقمية تحفز الجيل الجديد من رواد الأعمال العرب على دخول قطاع التكنولوجيا نظراً للآفاق الواسعة التي يفتحها أمام المنطقة

لقراءة النتائج الكاملة والإطلاع على آراء وتعليقات الخبراء حول استطلاع هذا العام، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

– انتهى –

حول استطلاع رأي الشباب العربي
يعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي”، والذي تم إطلاقه عام 2008، المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وهو يزود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني برؤى معمقة حول آمال ومخاوف وتطلعات الشباب العربي. وفي النسخة العاشرة للاستطلاع لعام 2018، أجرت شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش” 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. ويغطي هذا الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات)، وشمال أفريقيا (الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس) وشرق المتوسط (العراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية) واليمن. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +/- 1.65%. وتتوفر النتائج المفصلة للاستطلاع مع ورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول “بيرسون كون آند وولف”
تعد “بيرسون كون آند وولف” واحدةً من أكبر الوكالات العالمية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصال المتكاملة، وهي تمتلك خبرة واسعة في أعمال الاتصال الرقمية والمتكاملة عبر جميع القطاعات. وتجمع الشركة بين الخبرة المتميزة في تطوير المحتوى الإبداعي المرتكز على التكنولوجيا وعمليات الاتصال المتكاملة – عبر قطاعات التسويق الاستهلاكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا – مع التركيز بصورة خاصة على الشؤون العامة، والسمعة المؤسسية، وإدارة الأزمات، والأبحاث، والتحليلات. وتضم شبكة “بيرسون كون آن وولف” أكثر من 4,000 موظف في 42 بلداً.

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”
تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 10 مكاتب تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 7 مكاتب تمثيلية في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 5 قطاعات تشمل التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية، والشؤون المؤسسية، والمالية، والمشاريع والتكنولوجيا، والشؤون العامة. وتضم محفظتها شركة “بروف آي سي” المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش الشرق الأوسط”.
ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقعين www.asdaabm.com http://www.arabyouthsurvey.com

حول “بي اس بي ريسيرتش”
تعد “بي اس بي ريسيرتش”، وكالة عالمية في مجال الأبحاث والاستشارات المتخصصة، وهي تقوم بربط الأفكار المستندة إلى البيانات مع الخبرة البشرية لمساعدة أشهر العلامات حول العالم على حل أصعب التحديات التي تواجهها. وتقوم ” بي اس بي ريسيرتش” بجمع المعلومات من الحملات وغرف الاجتماعات، مع تبني فكر تنافسي يركز على النجاح وتحقيقه بسرعة. وتتمتع ” بي اس بي ريسيرتش” بمكانة مرموقة في مجال علم الرأي العام والتحليلات المتقدمة، وهي تتخصص في إعداد الرسائل وتوفير الإرشادات اللازمة لكبار العملاء في مجال السياسة، والشركات، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والترفيه، والقطاع العام/ الحكومي. وتحظى ” بي اس بي ريسيرتش ” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، ودنفر، ولندن، ودبي. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).
لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
سونيل جون / مارغريت فلاناجان
أصداء بيرسون- مارستيلر
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 4507600 4 971+
بريد إلكتروني: ays@bm.com
www.arabyouthsurvey.com.

الشباب العرب يعقدون آمالاً كبيرة على قيادة وإصلاحات ولي العهد السعودي في ظل “انحراف المنطقة عن مسارها”

  •  الشباب العربي يؤيدون بغالبيتهم الساحقة توجهات الحكومة السعودية وعلى رأسها محمد بن سلمان في السماح للمرأة بقيادة السيارة ويدعمون حملته لمكافحة الكسب غير المشروع
  •  غالبية الشباب العربي متيقن بأن هزيمةً حتمية تنظر “داعش” وإيديولوجيته
  •  في تحول جيو-استراتيجي كبير عن العامين الماضيين، الشباب العربي يعتبرون الولايات المتحدة عدواً وروسيا عززت مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 8 مايو 2018: أظهرت نتائج “استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي” أن أغلب الشباب العرب يعتبرون بأن المنطقة انحرفت عن مسارها الصحيح خلال العقد المنصرم، ويؤكدون ضرورة العمل على توفير الوظائف وتحسين أنظمة التعليم ومحاربة الإرهاب ومكافحة الفساد كمقومات أساسية لإعادة توجيه المنطقة إلى المسار الصحيح. وكشف الاستطلاع أيضاً أن الأغلبية الساحقة من الشباب العربي في المنطقة يدعمون الإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويعتبرونه قائداً قوياً من شأنه أن يرسم ملامح المنطقة خلال العقد المقبل.

وأظهر الاستطلاع كذلك تحولاً كبيراً في نظرة الشباب العربي إلى القوى العظمى الفاعلة في المنطقة، حيث يرى أغلبهم في الولايات المتحدة الأمريكية عدواً لبلدانهم، بينما عززت روسيا مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة.
ويعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي” المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية “بي إس بي ريسيرتش” آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. وتم إجراء هذه المقابلات باللغتين العربية والإنجليزية.

وبحسب الاستطلاع, أعرب غالبية الشباب العربي (55%) عن اعتقادهم بأن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد الماضي الذي رسمت ملامحه أحداث الربيع العربي وظهور “داعش”. وكان التشاؤم سيد الموقف تحديداً في منطقة شرق المتوسط، حيث يقول 85% من شبابها أن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ. ويرى الشباب بأن دحر الإرهاب، وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وتحسين أنظمة التعليم، ومكافحة الفساد ضرورة ملحة للعودة بالمنطقة مجدداً إلى المسار الصحيح خلال العقد المقبل.

ويبدي الشباب العربي أيضاً دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتوقعون أن يكون له التأثير الأكبر على المنطقة خلال السنوات العشر القادمة. ولدى سؤالهم عن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد، أعرب 88% من الشباب العربي عن دعمهم لقرار المملكة في السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما أيد 86% منهم (94% من الشباب السعودي) حملة ولي العهد لمكافحة الفساد والتي تم خلالها احتجاز العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين بتهم الكسب غير المشروع.

وقالت دونا امبيراتو، الرئيس التنفيذي لشركة “بيرسون كون آند وولف”: “قدّم استطلاع رأي الشباب العربي على مدار السنوات العشرة الماضية رؤى معمقة حول العديد من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة. وهذا هو واقع الحال أيضاً بالنسبة لاستطلاع عام 2018، حيث يشكل هذا التحليل السنوي المعمق لآمال ومخاوف الشباب العربي منصة مثالية لفهم الأولويات الرئيسية للجيل القادم من صناع القرار وقادة الأعمال في المنطقة”.
وتقول الغالبية العظمى من الشباب العربي (78%) أن “داعش” أصبح أضعف خلال العام الماضي، ويرى 58% منهم أن هزيمة حتمية تنتظر التنظيم الإرهابي وإيديولوجيته. وتمثل هذه النسبة تحولاً كبيراً عن استطلاع عام 2015 عندما أعرب 47% فقط من الشباب العربي عن ثقتهم بقدرة حكوماتهم على مواجهة التنظيم الإرهابي.

وفي تحول محوري آخر، ينظر الشباب العربي الآن إلى الولايات المتحدة باعتبارها عدواً وحلت مكانها روسيا كأكبر حليف غير عربي في المنطقة. حيث يقول أغلب الشباب العربي (57%) أن الولايات المتحدة عدو لبلدانهم (مقارنةً مع 32% في عام 2016) مقابل 35% يعتبرونها حليفاً (مقارنةً مع 63% في عام 2016). ولدى سؤالهم عن الحلفاء الأبرز لبلدانهم، يميل أغلب الشباب العربي إلى اختيار دولة الإمارات والسعودية والكويت تليها روسيا في المركز الرابع ومصر في المركز الخامس. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المركز 11 لتجد نفسها خارج المراكز الخمسة الأولى لأول مرة منذ إطلاق الاستطلاع.

وتقف هذه النتيجة على النقيض من استجابة الشباب العرب عند سؤالهم عن أي بلد -بخلاف بلدهم- يرغبون في العيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به ، حيث احتلت الولايات المتحدة المرتبة الثانية بعد الإمارات العربية المتحدة. وعلاوة على ذلك، حلّت قناة “سي إن إن” في صدارة وسائل الإعلام الأكثر مصداقية، بحسب الاستطلاع.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر” ورئيس شركة “بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط”: “بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة. وقد خلص استطلاع هذا العام إلى نتائج لافتة إلى حد كبير، ومنها تغير نظرة الشباب العربي إلى الولايات المتحدة بصورة كبيرة عن السنوات السابقة، وأيضاً اعتقاد غالبيتهم بأنه ما من مكان لـ ’داعش‘ وإيديولوجيته في المستقبل”.

ولإجراء استطلاع هذا العام، أجرت “بي إس بي ريسيرتش” 3,500 مقابلة شخصية مع شبان وشابات عرب من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي -البحرين، والكويت، وعمان، والسعودية، والإمارات، وقطر، بالإضافة إلى الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس، والعراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية، واليمن. وكانت نسبة الذكور إلى الإناث المشاركين في الاستطلاع هي 50:50.

بعض النتائج الرئيسية الأخرى لاستطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2018:
• تبقى الإمارات العربية المتحدة البلد المفضل الذي يرنو الشباب العربي للعيش فيه، ويريدون لبلدانهم أن تقتدي به
• تزداد النظرة المستقبلية للشباب العربي في دول شرق المتوسط تشاؤماً قياساً بأقرانهم في دول شمال أفريقيا ودول الخليج
• فيما يزداد اعتماد الشباب العربي على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، فإنهم يعتبرون “سي إن إن” المصدر الأكثر مصداقية و”الجزيرة” الأكثر تضليلاً
• تحفز الثورة الرقمية تحفز الجيل الجديد من رواد الأعمال العرب على دخول قطاع التكنولوجيا نظراً للآفاق الواسعة التي يفتحها أمام المنطقة
لقراءة النتائج الكاملة والإطلاع على آراء وتعليقات الخبراء حول استطلاع هذا العام، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

– انتهى –

حول استطلاع رأي الشباب العربي
يعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي”، والذي تم إطلاقه عام 2008، المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وهو يزود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني برؤى معمقة حول آمال ومخاوف وتطلعات الشباب العربي. وفي النسخة العاشرة للاستطلاع لعام 2018، أجرت شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش” 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. ويغطي هذا الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات)، وشمال أفريقيا (الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس) وشرق المتوسط (العراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية) واليمن. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +/- 1.65%. وتتوفر النتائج المفصلة للاستطلاع مع ورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول “بيرسون كون آند وولف”
تعد “بيرسون كون آند وولف” واحدةً من أكبر الوكالات العالمية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصال المتكاملة، وهي تمتلك خبرة واسعة في أعمال الاتصال الرقمية والمتكاملة عبر جميع القطاعات. وتجمع الشركة بين الخبرة المتميزة في تطوير المحتوى الإبداعي المرتكز على التكنولوجيا وعمليات الاتصال المتكاملة – عبر قطاعات التسويق الاستهلاكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا – مع التركيز بصورة خاصة على الشؤون العامة، والسمعة المؤسسية، وإدارة الأزمات، والأبحاث، والتحليلات. وتضم شبكة “بيرسون كون آن وولف” أكثر من 4,000 موظف في 42 بلداً.

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”
تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 10 مكاتب تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 7 مكاتب تمثيلية في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 5 قطاعات تشمل التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية، والشؤون المؤسسية، والمالية، والمشاريع والتكنولوجيا، والشؤون العامة. وتضم محفظتها شركة “بروف آي سي” المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش الشرق الأوسط”.
ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقعين www.asdaabm.com http://www.arabyouthsurvey.com

حول “بي اس بي ريسيرتش”
تعد “بي اس بي ريسيرتش”، وكالة عالمية في مجال الأبحاث والاستشارات المتخصصة، وهي تقوم بربط الأفكار المستندة إلى البيانات مع الخبرة البشرية لمساعدة أشهر العلامات حول العالم على حل أصعب التحديات التي تواجهها. وتقوم ” بي اس بي ريسيرتش” بجمع المعلومات من الحملات وغرف الاجتماعات، مع تبني فكر تنافسي يركز على النجاح وتحقيقه بسرعة. وتتمتع ” بي اس بي ريسيرتش” بمكانة مرموقة في مجال علم الرأي العام والتحليلات المتقدمة، وهي تتخصص في إعداد الرسائل وتوفير الإرشادات اللازمة لكبار العملاء في مجال السياسة، والشركات، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والترفيه، والقطاع العام/ الحكومي. وتحظى ” بي اس بي ريسيرتش ” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، ودنفر، ولندن، ودبي. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
سونيل جون / مارغريت فلاناجان
أصداء بيرسون- مارستيلر
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 4507600 4 971+
بريد إلكتروني: ays@bm.com
www.arabyouthsurvey.com

بحسب استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي الشباب العرب يرون في ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائداً قوياً سيرسم ملامح العقد المقبل

  • الشباب في أرجاء المنطقة يتوقعون أن يكون لولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العقد المقبل مقارنةً بأي قائد آخر
  •  الاستطلاع يظهر أن الشباب في المملكة وبقية بلدان المنطقة يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة ويدعمون حملة مكافحة الفساد
  •  الشباب السعودي يبدي ثقة كبيرة بنجاح “رؤية السعودية 2030”

الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 8 مايو 2018: أظهرت نتائج “استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي” التي تم الكشف عنها اليوم أن الشباب العرب يتوقعون أن يكون لولي العهد تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العقد المقبل مقارنةً بأي قائد آخر.

وأعرب الشباب العرب في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم الكبيرة في ولي العهد وقيادته، حيث يقول 63% منهم أنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 64% قائداً قوياً، ويقول 59% أنه يمضي بالمملكة في الاتجاه الصحيح. ويبدي الشباب السعودي دعماً كبيراً لولي العهد الجديد، حيث يقول 91% منهم أنهم يدعمون تعيينه ولياً للعهد، ويعتبره 97% قائداً قوياً، ويقول 90% أنه يمضي بالبلاد في الاتجاه الصحيح.

ويعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي” المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية “بي إس بي ريسيرتش” آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر” ورئيس شركة “بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط”: “بلغنا اليوم محطة مهمة بمرور عقد كامل على إجراء الدراسة الأشمل من نوعها للشريحة السكانية الأهم في المنطقة”.

وأضاف جون: “جاءت نسخة هذا العام من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان ’عقدٌ من الآمال والمخاوف‘. وهي تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، والتعليم، والأمن، والفساد. وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحاً أن محمد بن سلمان يمثل أملاً كبيراً للشباب العربي في المنطقة والذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحة”.

ويبدي الشباب العرب دعماً قوياً للإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث قال 88% من شباب المنطقة إنهم يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة ويدعمون حملة مكافحة الفساد.

ولدى سؤالهم عن “رؤية السعودية 2030″، وهي خارطة الطريق التي يقودها ولي العهد لتنويع الاقتصاد السعودي، يقول 92% من الشباب السعودي أنهم واثقون من نجاح هذه الخطة في ضمان مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويبدو الشباب السعودي متفائلاً جداً بشأن مستقبله، حيث يقول 91% منهم أن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع 54% من الشباب العرب في بقية أنحاء المنطقة، و13% فقط في منطقة شرق المتوسط. ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة (82%) مشاركين سعوديين في الاستطلاع أن أيامهم القادمة أفضل.

بعض النتائج الرئيسية الأخرى لاستطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2018:

  •  يقول الشباب العربي إن العقد المنصرم – الذي غلبت عليه صبغة الربيع العربي و”داعش”- جعل الشرق الأوسط ينزلق بعيداً عن مساره الطبيعي
  •  لإعادة المنطقة إلى المسار الصحيح، لا بد من اتخاذ إجراءات عملية في مجالات الوظائف، والتعليم، ومكافحة الفساد، ومحاربة الإرهاب
  •  الشباب العربي متقين من أن هزيمة حتمية تنتظر “داعش” وأيديولوجيته
  •  فيما يزداد اعتماد الشباب العربي على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار، فإنهم يعتبرون “سي إن إن” المصدر الأكثر مصداقية و”الجزيرة” الأكثر تضليلاً
  •  الثورة الرقمية تحفز الجيل الجديد من رواد الأعمال العرب على دخول قطاع التكنولوجيا نظراً للآفاق الواسعة التي يفتحها أمام المنطقة

لقراءة النتائج الكاملة والاطلاع على آراء وتعليقات الخبراء حول استطلاع هذا العام، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

– انتهى –

حول استطلاع رأي الشباب العربي
يعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي”، والذي تم إطلاقه عام 2008، المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وهو يزود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني برؤى معمقة حول آمال ومخاوف وتطلعات الشباب العربي. وفي النسخة العاشرة للاستطلاع لعام 2018، أجرت شركة الاستطلاعات العالمية “بي إس بي ريسيرتش” 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. ويغطي هذا الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات)، وشمال أفريقيا (الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس) وشرق المتوسط (العراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية) واليمن. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +/- 1.65%. وتتوفر النتائج المفصلة للاستطلاع مع ورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول “بيرسون كون آند وولف”
تعد “بيرسون كون آند وولف” واحدةً من أكبر الوكالات العالمية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصال المتكاملة، وهي تمتلك خبرة واسعة في أعمال الاتصال الرقمية والمتكاملة عبر جميع القطاعات. وتجمع الشركة بين الخبرة المتميزة في تطوير المحتوى الإبداعي المرتكز على التكنولوجيا وعمليات الاتصال المتكاملة – عبر قطاعات التسويق الاستهلاكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا – مع التركيز بصورة خاصة على الشؤون العامة، والسمعة المؤسسية، وإدارة الأزمات، والأبحاث، والتحليلات. وتضم شبكة “بيرسون كون آن وولف” أكثر من 4,000 موظف في 42 بلداً.

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”
تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 10 مكاتب تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 7 مكاتب تمثيلية في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 5 قطاعات تشمل التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية، والشؤون المؤسسية، والمالية، والمشاريع والتكنولوجيا، والشؤون العامة. وتضم محفظتها شركة “بروف آي سي” المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة “بي إس بي ريسيرتش الشرق الأوسط”.
ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقعين
www.asdaabm.com http://www.arabyouthsurvey.com

حول “بي اس بي ريسيرتش”
تعد “بي اس بي ريسيرتش”، وكالة عالمية في مجال الأبحاث والاستشارات المتخصصة، وهي تقوم بربط الأفكار المستندة إلى البيانات مع الخبرة البشرية لمساعدة أشهر العلامات حول العالم على حل أصعب التحديات التي تواجهها. وتقوم ” بي اس بي ريسيرتش” بجمع المعلومات من الحملات وغرف الاجتماعات، مع تبني فكر تنافسي يركز على النجاح وتحقيقه بسرعة. وتتمتع ” بي اس بي ريسيرتش” بمكانة مرموقة في مجال علم الرأي العام والتحليلات المتقدمة، وهي تتخصص في إعداد الرسائل وتوفير الإرشادات اللازمة لكبار العملاء في مجال السياسة، والشركات، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والترفيه، والقطاع العام/ الحكومي. وتضم “بي اس بي ريسيرتش” ما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، ودنفر، ولندن، ودبي. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
سونيل جون / مارغريت فلاناجان
أصداء بيرسون- مارستيلر
دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 4507600 4 971+
بريد إلكتروني: ays@bm.com
www.arabyouthsurvey.com

معالي ريم الهاشمي تشارك في جلسة حوارية لمناقشة نتائج استطلاع أصداء بيرسون– مارستيلر السنوي العاشر لرأي الشباب العربي

ويشارك معاليها في إثراء الحوار حول نتائج الاستطلاع: داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار
السابقة في مصر، وتركي الدخيل مدير عام قناة العربية، وتوم فليتشر، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة نيويورك أبوظبي

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 6 مايو 2018: تنضم معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة ومدير عام مكتب “إكسبو 2020 دبي”، إلى العديد من الشخصيات المرموقة الأخرى لمناقشة أبرز نتائج استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي العاشر لرأي الشباب العربي لدى الكشف عنها في فندق أرماني دبي يوم الثلاثاء 8 مايو 2018.

وتضم الجلسة – إلى جانب معالي ريم الهاشمي – داليا خورشيد، وزيرة الاستثمار السابقة في مصر؛ وتركي بن عبدالله الدخيل، مدير عام قناة العربية؛ والبروفيسور توم فليتشر، الأستاذ الزائر في العلاقات الدولية بجامعة نيويورك أبوظبي والأستاذ الزائر والمستشار الخاص في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، فيما تدير الجلسة الإعلامية المعروفة نادين هاني، مقدمة البرامج الاقتصادية في قناة العربية.

وقال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر” ورئيس شركة “بيرسون كون آند وولف الشرق الأوسط”: “تسرنا استضافة هذه الشخصيات الرفيعة لمناقشة نتائج استطلاع رأي الشباب العربي لهذا العام، ونتوقع حواراً غنياً وتفاعلاً كبيراً بعد الكشف عن نتائج الاستطلاع. وتوفر النسخة العاشرة من الاستطلاع بمزيد من الرؤى المعمقة، خصوصاً وأننا نبحث فيها تأثير الأحداث والتطورات التي شهدتها المنطقة خلال العقد الماضي على الشباب العربي، وتمنحنا فهماً أعمق للتحديات والفرص القادمة”.

وأضاف جون: “إن استطلاع رأي الشباب العربي ليس مجرد بيانات، وإنما يشكل منصة مهمة لإيصال صوت الشباب العربي إلى العالم، وهو يعكس آمالهم وتطلعاتهم ومخاوفهم التي ستساهم في بلورة مستقبل المنطقة. كما يمد الاستطلاع الحكومات وشركات القطاع الخاص برؤى غنية تساعدهم على اتخاذ قرارات فعالة في خضم التغييرات الكبيرة التي تشهدها مناطقهم”.

وقبل عقد الجلسة الحوارية، سيقوم سونيل جون وكيرتس فريت، الرئيس التنفيذي لشركة “بي اس بي” ريسيرتش، بالكشف عن نتائج الاستطلاع. وسيتم بث هذا الحدث مباشرةً عبر صفحات الاستطلاع على مواقع “فيسبوك” و”إنستجرام” و”تويتر” وكذلك عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com، حيث سيتاح للشركات والحكومات والمؤسسات الأكاديمية وجمهور العامة الإطلاع مباشرة على نتائج استطلاع هذا العام.

ويعتبر”استطلاع أصداء بيرسون- مارستير السنوي لرأي الشباب العربي” المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة – الشباب. ولإجراء النسخة العاشرة منه، استقصت شركة الأبحاث العالمية “بي اس بي” ريسيرتش آراء ومواقف الشباب العرب في 16 بلداً عربياً، حيث أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. وتسلط نتائج النسخة العاشرة من الاستطلاع الضوء على مواقف الشباب العربي حول أحداث العقد المنصرم بما في ذلك الأزمة المالية العالمية، والربيع العربي، وظهور “داعش”، وهبوط أسعار النفط العالمية، بالإضافة إلى تطلعاتهم للسنوات العشر القادمة.

ويمكن متابعة هذا الحدث مباشرةً يوم الثلاثاء 8 مايو عند الساعة 11:00 صباحاً عبر فيسبوك: @ArabYouthSurvey ، وإنستجرام: Arab_Youth_Survey، وتويتر: @ArabYouthSurvey.

كما يمكن قراءة النتائج الكاملة والإطلاع على آراء وتعليقات الخبراء حول استطلاع هذا العام اعتباراً من يوم الثلاثاء 8 مايو زيارة الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول استطلاع رأي الشباب العربي

يعتبر “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي”، والذي تم إطلاقه عام 2008، المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط – الشباب. وهو يزود الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني برؤى معمقة حول آمال ومخاوف وتطلعات الشباب العربي. وفي النسخة العاشرة للاستطلاع لعام 2018، أجرت شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش” 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً. ويغطي هذا الاستطلاع دول مجلس التعاون الخليجي الست (البحرين، والكويت، وعمان، وقطر، والسعودية، والإمارات)، وشمال أفريقيا (الجزائر، ومصر، وليبيا، والمغرب، وتونس) وشرق المتوسط (العراق، والأردن، ولبنان، والأراضي الفلسطينية) واليمن. وكانت نسبة الخطأ في الاستطلاع +/- 1.65%. وتتوفر النتائج المفصلة للاستطلاع مع ورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية عبر الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com.

حول “بيرسون كون آند وولف”

تعد “بيرسون كون آند وولف” واحدةً من أكبر الوكالات العالمية المتخصصة بتقديم خدمات الاتصال المتكاملة، وهي تمتلك خبرة واسعة في أعمال الاتصال الرقمية والمتكاملة عبر جميع القطاعات. وتجمع الشركة بين الخبرة المتميزة في تطوير المحتوى الإبداعي المرتكز على التكنولوجيا وعمليات الاتصال المتكاملة – عبر قطاعات التسويق الاستهلاكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا – مع التركيز بصورة خاصة على الشؤون العامة، والسمعة المؤسسية، وإدارة الأزمات، والأبحاث، والتحليلات. وتضم شبكة “بيرسون كون آن وولف” أكثر من 4,000 موظف في 42 بلداً.

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 10 مكاتب تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 7 مكاتب تمثيلية في 15 بلداً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 5 قطاعات تشمل التسويق الاستهلاكي والرعاية الصحية، والشؤون المؤسسية، والمالية، والمشاريع والتكنولوجيا، والشؤون العامة. وتضم محفظتها شركة “بروف آي سي” المختصة بخدمات التصميم والتسويق الرقمي؛ وأيضاً وكالة خدمات الأبحاث المتكاملة “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش الشرق الأوسط”.

ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقعين www.asdaabm.com  وhttp://www.arabyouthsurvey.com/

حول “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش”

تعد “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش” وكالة استشارية عالمية متخصصة بإجراء الأبحاث والتحليلات حسب الطلب، وهي تربط الرؤى القائمة على البيانات مع التجربة البشرية لمساعدة العلامات التجارية الكبرى في العالم على حل تحدياتها الجوهرية. وتجمع الوكالة الدروس المستقاة من الحملات الانتخابية ومجالس الإدارات مع عقلية تنافسية من حيث السرعة والتصميم على الفوز. ومع خبرتها العميقة بعلم الرأي العام والتحليلات المتقدمة، تعنى “بين شوين آند بيرلاند ريسيرتش” بتطوير الرسائل المؤسسية والتوجيه الاستراتيجي لعملائها في قطاعات السياسة، والأعمال، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية، والترفيه، والحكومات/ القطاع العام. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، ودنفر، ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي. ويتوافر مزيد من المعلومات على www.psbresearch.com.

لمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

مارغريت فلاناجان

أصداء بيرسون- مارستيلر

دبي، دولة الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 7672 450 4 971+  /  5732 418 55 971+

بريد إلكتروني: margaret.flanagan@bm.com  /  ays@bm.com

بحسب “استطلاع بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” الإمارات تواصل تصدرها قائمة الوجهات العالمية المفضلة للعيش وكنموذجٍ يحتذى به لدى معظم الشباب العربي

  • الاستطلاع يظهر أن واحداً من أصل كل ثلاثة مشاركين يفضلون العيش في الإمارات مقابل واحد من أصل كل 4 مشاركين في استطلاع 2016 متقدمة على الولايات المتحدة وكندا وألمانيا
  • لم تكتفِ دولة الإمارات بالمحافظة على صدارتها بل شهدت شعبيتها زيادةً ملفتةً في نقاط النسبة المئوية بلغت 13% مقارنة بالعام الماضي.
  • الشباب العربي يعبرون الإمارات نموذج يُحتذى به
  • الشباب العرب يعتبرون الإمارات الحليف الأول لبلدانهم

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 مايو 2017: تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة صدارة البلدان التي يفضل الشباب العربي العيش فيها، وذلك بحسب نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي 2017”.

ولم تكتفِ دولة الإمارات بالمحافظة على صدارتها لدى الشباب العربي للسنة السادسة على التوالي، بل شهدت شعبيتها زيادةً ملفتةً هذا العام. إذ لدى سؤالهم عن البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، أجاب أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع (35%) أنهم يفضلون دولة الإمارات بزيادة في نقاط النسبة المئوية قدرها 13 نقطة عن العام الماضي (22%)،

وتفوقت الإمارات بشكل واضح على بقية الدول الأخرى كوجهة مفضلة للعيش في استطلاع هذا العام، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 15%، تلتها المملكة العربية السعودية وكندا بنسبة 14% لكل منهما، فيما حلت ألمانيا المرتبة الخامسة بنسبة 13%.

ولدى سؤال المشاركين عن الدولة التي يرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها، تبوأت دولة الإمارات المرتبة الأولى مجدداً حيث اختارها أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع كنموذج يحتذى به (%36) مقارنةً مع ما يقارب من ربع المشاركين العام الماضي (23%). وفي المرتبة الثانية جاءت الولايات المتحدة بنسبة 15% متراجعةً عن 19% العام الماضي، بينما شهدت كندا ارتفاعاً بـ5 نقاط في النسبة المئوية لتصل إلى 14% وتحتل المرتبة الثالثة، أما المرتبة الرابعة فكانت لألمانيا بنسبة 13%، وحلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الخامسة بنسبة 12%.

وحول الوضع الجيوسياسي، قال ثلث الشباب العربي ممن شملهم الاستطلاع في 16 دولة إن الإمارات والسعودية هما الحليفان الإقليميان لبلدانهم في المنطقة، حيث أعتبر (36%) من الشباب العربي دولة الإمارات الحليف الإقليمي الأول لبلدانهم وبزيادة 8 نقاط في النسبة المئوية عن عام 2016 وبفارق طفيف عن المملكة العربية السعودية التي سجلت نسبة (%34).

وأشار سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر”، إلى أن نتائج الاستطلاع لطالما أظهرت دولة الإمارات كنموذج يحتذى به ووجهة مفضلة للعيش لدى الشباب العربي، وقال بهذا الصدد: “تؤكد نتائج الاستطلاع نجاح نموذج الإمارات للتنويع الاقتصادي وتركيزه على توفير فرص العمل، وتشجيع ريادة الأعمال لدى الشباب. وينظر الشباب العربي إلى الإمارات كمنارة للأمل؛ وهم إذ يؤيدون نموذجها التنموي، فإنهم يشيدون أيضاً بالرؤية الحكيمة لقيادتها”.

وأضاف جون: “يقدّر الشباب العربي الشعور بالأمن، وإمكانات النمو الاقتصادي، وفرص العمل المجزية، والتعليم رفيع المستوى. وباعتبارها توفر جميع تلك العوامل، فلا عجب أن ينظر الشباب العربي إلى مسيرة ازدهار الإمارات كنموذج إقليمي يحتذى به”.

من جانبه، صرح روي حداد، مدير شركة “دبليو بي بي” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يعطي استطلاع رأي الشباب العربي صوتاً لمن لا صوت له، ويتيح لفئة الشباب فرصة ايصال آرائهم وتوجهاتهم لشتى أنحاء العالم. كما يقدم لنا مؤشرات واقعية عن أفكار وتصورات الشباب العربي تجاه الماضي والحاضر والمستقبل. وبناء عليه، يعد الاستطلاع أحد الأدوات المهمة للحكومات والشركات، والمجتمع بشكل عام، اذ يوفر معطيات وبيانات دقيقة تتمحور حول الشريحة المجتمعية الأكبر في العالم العربي وهي فئة الشباب.”

وسجلت دولة الإمارات نتيجةً متقدمة لدى الشباب العربي لجهة الأمن والأمان (31%)، وحققت كذلك نتائج إيجابية أخرى على صعيد اقتصادها المتنامي (%25)، وتوافر باقة واسعة من فرص العمل (%23) وعروض الرواتب المجزية (%22)، ونظام التعليم رفيع المستوى (%17)، والوجهة المتميزة لتكوين أسرة (%17) وسهولة إطلاق المشاريع (14%).

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” الشباب العربي أقل تفاؤلاً مع انقسامٍ متنامٍ بين الدول الخليجية وباقي بلدان المنطقة في نظرتهم للمستقبل

  • الشباب العربي يرى أن البطالة والتطرف هما أكبر العقبات التي تعيق مسيرة التقدم في الشرق الأوسط مع انقسام متنام ٍفي المنطقة لناحية الوصول إلى الفرص
  • فوز ترامب في الانتخابات الأميركية هو التطور الأكثر تأثيراً على المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة وغالبية المشاركين يعتبرونه معادياً للمسلمين
  • روسيا تأخذ مكانة الولايات المتحدة باعتبارها الحليف الدولي الأكبر في المنطقة فيما تُعتبر الأخيرة وبشكل متزايد عدواً في العديد من بلدان المنطقة

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 مايو 2017: أظهرت نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” تراجعاً في معدلات التفاؤل بين الشباب العربي في أنحاء كثيرة من المنطقة مع بروز فجوة متنامية بين شباب البلدان الخليجية الغنية ونظرائهم في البلدان الأخرى من حيث نظرتهم للمستقبل. وكشف الاستطلاع عن تنامي التباين في وجهات النظر، وقد تم اختيار عنوان لنتائج هذا العام وهو “منطقة الشرق الأوسط: انقسام وتباين”.

وقال أكثر من نصف المشاركين في استطلاع هذا العام (%52) إن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما يمثل انخفاضاً ملموساً مقارنةً مع العام الماضي عندما أشار نحو ثلثي المشاركين (%64) إلى أن بلدانهم كانت تمضي في الاتجاه الصحيح.

وأكد معظم الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي (%85) بأنهم واثقون من أن بلدانهم كانت تمضي في الاتجاه الصحيح خلال السنوات الخمس الماضية. ولكن ذات النسبة في بلدان شرق المتوسط واليمن، التي تواجه تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية متنامية، قالت العكس تماماً مما يشكل دليلاً على انقسام آراء الشباب العربي.

ولناحية التفاؤل على المدى الطويل، أشار ثلاثة أرباع الشباب الخليجي (%78) إلى أن أيامهم القادمة ستكون أفضل، في حين يعتقد ثلثا الشباب العربي في بلدان شرق المتوسط واليمن (%66) أن أيامهم الماضية كانت أفضل.

ويشعر معظم شباب العالم العربي (%81) بأن حكوماتهم تستطيع بذل مزيد من الجهود لحل مشكلاتهم ومعالجة قضاياهم الأساسية. وأشار 86% من الشباب الخليجي إلى أن حكوماتهم تنتهج سياسات تدعم الشباب، وأيد هذا الرأي ربع الشباب فقط (%24) في بلدان شرق المتوسط واليمن.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون مارستيلر” “من الواضح أن الانقسام الشاسع بين آراء الشباب العربي في الدول الخليجية وأقرانهم في شرق المتوسط وشمال أفريقيا يرتبط إلى حد كبير بتباين مستوى الوصول إلى الفرص”، وأضاف أن “نتائج استطلاع هذا العام مثيرة للقلق، فعلى مدار السنوات التسع التي أجرينا فيها هذا الاستطلاع – الذي يعد الأكبر من نوعه الذي يستهدف الشريحة السكانية الأهم في المنطقة – ظهرت العديد من التباينات وفقاً للمنطقة الجغرافية لكنها لم تكن بهذا الوضوح مطلقاً. ورغم أن التفاؤل من سمات الشباب، إلا أن الكثيرين منهم في العديد من الدول العربية باتوا يعتقدون أن أيامهم الماضية كانت الأفضل، وينبغي أن يكون ذلك مدعاةً للقلق بالنسبة لصناع القرار في المنطقة”.

وأضاف جون: “قد يكون من السهل أن نرجع هذا الانقسام إلى اتساع فجوة الدخل بين الدول النفطية المزدهرة والبلدان الأخرى التي لا تملك مثل هذه الموارد، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، فدول مثل ليبيا والعراق على سبيل المثال غنية بالنفط، ومع ذلك فإن شبابها هم من بين الأكثر قلقاً حيال البطالة، والأقل ثقةً بقدرة حكوماتها على مواجهة هذه المشكلة”.

من جانبه، صرح روي حداد، مدير شركة “دبليو بي بي” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يعطي استطلاع رأي الشباب العربي صوتاً لمن لا صوت له، ويتيح لفئة الشباب فرصة ايصال آرائهم وتوجهاتهم لشتى أنحاء العالم. كما يقدم لنا مؤشرات واقعية عن أفكار وتصورات الشباب العربي تجاه الماضي والحاضر والمستقبل. وبناء عليه، يعد الاستطلاع أحد الأدوات المهمة للحكومات والشركات، والمجتمع بشكل عام، اذ يوفر معطيات وبيانات دقيقة تتمحور حول الشريحة المجتمعية الأكبر في العالم العربي وهي فئة الشباب.”

ويشير الاستطلاع إلى أن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” – والذي تم تصنيفه العام الماضي كأبرز العقبات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط – أصبح أضعف اليوم ويعتبر إلى جانب البطالة العقبة الأبرز لنحو 35% من شباب المنطقة. ويعتقد معظم الشباب العربي (%61) أن نفوذ “داعش” يتلاشى تدريجياً في المنطقة، ويشير الشباب العربي في المنطقة إلى أن إصلاح نظام التعليم وتوفير فرص العمل المجزية يضاهيان أهمية العمل العسكري في القضاء على التطرف والإرهاب.

ولدى سؤالهم عن مشكلة البطالة تحديداً، أشار واحد من أصل كل اثنين من الشباب العرب إلى أنهم “قلقون جداً” حيال توافر فرص العمل بزيادة 9 نقاط في النسبة المئوية عن العام الماضي. وكان شباب العراق (%69) والجزائر (%64) والبحرين (%60) الأكثر قلقاً إزاء هذه المشكلة.

وكانت مواقف الشباب العربي إزاء فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية سلبيةً إلى حد كبير. وبالرغم من تسلمه مقاليد الحكم قبل فترة وجيزة من إجراء الاستطلاع (من 7 فبراير وحتى 7 مارس 2017)، إلا أن الرئيس ترامب كان برأي الشباب العربي الأقل شعبية بين الرؤساء الأمريكيين في القرن الحادي والعشرين. ومن بين 3,500 شاب وشابة عرب تم استطلاع آرائهم عبر 16 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أعرب 83% منهم عن عدم تفضيلهم للرئيس ترامب مقارنةً مع 77% ممن لا يفضلون الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، و52% ممن لا يفضلون الرئيس السابق باراك أوباما.

علاوةً على ذلك، اعتبرت غالبية كبيرة (%70) من الشباب العربي أن الرئيس دونالد ترامب معادٍ للمسلمين، ورأى نصف الشباب العربي (%49) أن حظر سفر مواطني عدة دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة يخدم مساعي الجماعات الإرهابية في تجنيد الشباب المسلمين ودفعهم إلى التطرف.

ووفق الاستطلاع، نالت مسألة انتخاب ترامب المرتبة الأولى في التطورات التي ستؤثر على مستقبل الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة متقدمة بذلك على انتعاش أسعار النفط الخام، وخسارة “داعش” لمناطق نفوذه في العراق وسوريا، وقطع السعودية لعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران، واستمرار النزاع المسلح في اليمن. وعبّر ثلثا الشباب العربي (%64) من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم أو تخوفهم أو غضبهم حيال تولي ترامب رئاسة الدولة الأقوى في العالم، فيما لم يقل سوى واحد من أصل كل خمسة (19%) شباب عرب أنهم متحمسون أو متفائلون أو يأملون خيراً من الرئيس الجديد.

وأظهر الاستطلاع كذلك تنامي المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين الشباب العربي، حيث اعتبرها 49% منهم عدواً لبلدانهم (بالمقارنة مع 32% العام الماضي) مقابل 46% ينظرون إليها كحليف (مقارنةً مع 63% في عام 2016). وفي عام 2017، بات معظم الشباب العربي في 8 بلدان ينظرون إلى الولايات المتحدة كعدو لهم مقارنة بقائمة العام الماضي التي كانت تضم 4 بلدان فقط عام 2016.

ورصد الاستطلاع تنامي دور روسيا على حساب نظيرتها الولايات المتحدة بصفتها الحليف الدولي الأبرز لبلدان المنطقة، ولدى سؤال الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، اختار 21% منهم روسيا (مقارنةً مع 9% في عام 2016) بينما أشار 17% منهم إلى الولايات المتحدة (مقارنةً مع 25% العام الماضي).

ومن النتائج الرئيسية الأخرى التي خلص إليها “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي 2017”:

غالبية الشباب العربي يعتقدون بأن نظام التعليم الحالي لا يؤهلهم لشغل وظائف المستقبل

تمثل جودة التعليم مصدر قلقٍ كبير للشباب العربي وخصوصاً في الدول غير الخليجية. حيث أبدى نحو نصف الشباب العرب عدم رضاهم عن قدرة نظام التعليم الحالي على إعداد الطلاب لشغل وظائف المستقبل. أما معظم الشباب الذين عبروا عن رضاهم (%51)، فكانوا من دول مجلس التعاون الخليجي وبنسبة 80% فيما يأتي 33% من الشباب الذين قالوا أنهم غير راضون من دول شمال أفريقيا و34% من دول شرق المتوسط.

تواصل ريادة دولة الإمارات عند معظم الشباب العربي كأفضل وجهة للعيش ونموذج عالمي ناجح يتمنون أن تحتذي بلدانهم حذوها

عززت دولة الإمارات العربية المتحدة سمعتها إلى حد كبير كنموذج يطمح معظم الشباب العربي للعيش فيه ونموذج عالمي ناجح يتمنون أن تحتذي بلدانهم حذوها. وأوضح استطلاع هذا العام أن واحداً من أصل كل 3 شباب عرب (%35) يرغب بالعيش في دولة الإمارات – بزيادة كبيرة عن العام الماضي قدرها 13 نقطة في النسبة المئوية. ولدى سؤالهم عن البلد الذي يتمنون لبلدانهم أن تحذو حذوه، جاءت دولة الإمارات مرة أخرى في المرتبة الأولى، حيث أشار أكثر من ثلث الشباب العربي إلى أنها البلد النموذجي بالنسبة لهم مقابل واحد من أصل كل 4 شباب في العام الماضي.

رغم اعتزازهم بلغتهم الأم، إلا أن غالبية الشباب العربي يقولون بأنهم يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر من العربية في حياتهم اليومية

اتفق 80% من الشباب العربي المشاركين في الاستطلاع مع عبارة “اللغة العربية أساسيةٌ لهويتي الوطنية”. ومع ذلك، أجمع 60% من الشباب العربي على أن اللغة العربية تفقد قيمتها، ولأول مرة، قال أكثر من نصف الشباب العربي (%54) بأنهم يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر من العربية في حياتهم اليومية (مقارنةً مع 46% في عام 2016).

“فيسبوك” المصدر الأول للأخبار اليومية عند الشباب العربي

قال أكثر من ثلث (%35) شباب العالم العربي أن مصدرهم الرئيسي للأخبار اليومية هو موقع “فيسبوك” في مقابل 31% للمصادر الإلكترونية الأخرى، و30% للقنوات الأخبارية التلفزيونية، و9% فقط للصحف. وقال ثلثا الشباب العربي (%64) أنهم يستخدمون “فيسبوك” لمشاركة المقالات الأخبارية مقارنةً مع 52% في عام 2016 و41% عام 2015.

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي”: البيئة وتغير المناخ لا يشكلان أولوية للشباب العربي

  • المخاوف بشأن تغير المناخ العالمي تأتي في المرتبة 26 من أصل 27 موضوعاً طرحها الاستطلاع

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 17 نوفمبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2016” أن تغيـر المناخ العالمي يقع في آخر سلم أولويات الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحلّت المخاوف بشأن تغير المناخ والبيئة في المرتبة 26 من بين القضايا الـ 27 الرئيسية التي أثارها الاستطلاع متقدمة بذلك على موضوع الديون الشخصية فقط، وشكّل تزايد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي أكثر المواضيع التي تثير قلق الشباب، حيث تصدر قائمة مخاوفهم. وأشار 54% من الشباب العربي فقط إلى أن تغير المناخ والبيئة هما مدعاة للقلق مقارنة مع 77% من المشاركين الذين أبدوا قلقهم من تنامي نفوذ التنظيم.

وفي ظل انعقاد الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية بين 7 – 18 نوفمبر 2016، أشارت نتائج الاستطلاع أنه مازال يتعين على الأمم المتحدة بذل الكثير من الجهود لتشجيع الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط على المساهمة في الأجندة البيئية.

ويظهر الاستطلاع تفاوتاً ملحوظاً في مستوى القلق تبعاً للمنطقة الجغرافية. ففي منطقة الخليج العربي مثلاً، أظهر 51% من الشباب العربي عدم قلقهم إزاء البيئة وتغير المناخ. أمّا في شمال أفريقيا، فبدا الشباب أكثر اهتماماً بهذه القضية حيث عبر 65% منهم عن قلقهم بشأنها. وفي المغرب التي تستضيف مؤتمر “كوب 22″، اعتبر 70% من الشباب المغربي أن تغير المناخ يشكل مصدر قلق بالنسبة لهم.

وتفاوتت أيضاً ثقة الشباب العربي بقدرة قياداتهم على مواجهة تغير المناخ. فعند سؤال هذه الشريحة عن مدى ثقتهم بقدرة حكوماتهم الوطنية على التعامل مع مسألة تغير المناخ؛ كانت نسبة الشباب الخليجي الذين أعربوا عن ثقتهم في قيادات بلدانهم عالية جداً، حيث بلغت 78% مقابل 50% لجميع الشباب العرب، و36% فقط للشباب في شمال أفريقيا، و29% في المشرق العربي.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “إن ضعف اهتمام الشباب العربي بمسألة تغير المناخ هو أمر مقلق للغاية، خصوصاً وأن هذه المشكلة قد تكون لها مضاعفات خطيرة على العالم العربي، بدءاً من التصحر الذي يغزو الأراضي الزراعية في شمال أفريقيا، إلى موجة الحر التي ضربت العراق هذا العام، وصولاً إلى الانبعاثات الكربونية الضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يعد مؤشراً هاماً على أن تغير المناخ والتهديدات البيئية تمثل خطراً داهماً وحقيقياً على مستقبل المنطقة.

وأضاف: “من المشجع بطبيعة الحال أن يأخـذ الشباب في شمال أفريقيا هذه المسألة على محمل الجد، لكن يبدو أنه ما زال يتعين بذل المزيد من الجهود لإيصال هذه الرسالة بشكل أعمق إلى الشباب في الدول الخليجية الغنية، خاصة وأن ظاهرة الاحتباس الحراري هي مسألة في غاية الأهمية ينبغي التصدي لها بجدية”.

ومنذ انطلاقه، استطاع استطلاع ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ لرأي الشباب العربي – الذي تجريه الشركة للعام الثامن على التوالي – أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق لرجال الأعمال وصناع القرار والسياسات حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب حصراً ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com. كما يمكن تحميل التقرير الخاص باستطلاع عام 2015 الحائز على جائزة “سيبر” من الموقع أيضاً.

  • انتهى –

 حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء- بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في مجموعة “ميناكوم” التابعة بدورها لشركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، الاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على www.asdaa.com.

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي”: الشباب الخليجي أكثر ميولاً لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية من أقرانه في المنطقة

  • نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” تظهر أن أكثر من ثلث الشباب في الخليج العربي ميالون لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية
  • العلامات التجارية الأمريكية هي الأكثر تفضيلاً لدى الشباب العربي رغم النظرة السلبية تجاهها من قبل شباب المشرق العربي 

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 25 أكتوبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 إلى أن أكثر من ثلث الشباب العربي في دول مجلس التعاون لدول الخليج االعربية، ونحو 60% من شباب المملكة العربية السعودية– كبرى أسواق المنطقة- قد يفكرون في مقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية.

وكشف الاستطلاع أن 38% من الشباب الخليجي أبدوا استعدادهم لمقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية، مقابل 29% من الشباب في أرجاء المنطقة العربية عموماً. وفي دول مجلس التعاون الخليجي استبعد 13% من الشباب المقاطعة السياسية لعلامة تجارية ما، وقال 40% منهم إنهم “ربما” يقومون بذلك، فيما أعربت النسبة المتبقية عن حيرتها إزاء اتخاذ موقف محدد. أما في دول المشرق العربي، فقد بلغت نسبة الشباب الذين قالوا إنهم قد يقاطعون علامة تجارية ما لأسباب سياسية 21% فقط، مع نسبة قريبة في شمال أفريقيا هي 27%. وأبدى 57% من الشباب العربي المستطلعة آراؤهم في السعودية استعدادهم لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية مقابل رفض 8% فقط لهذا الموقف.

وكشف الاستطلاع أيضاً أن الشباب العربي مهتم ببلد المنشأ للعلامات التجارية المفضلة لديه، حيث قال 52% منهم إن بلد المنشأ مهم بالنسبة لهم، فيما قال 44% العكس تماماً. ويتجلى ذلك بوضوح أكبر في بلدان الخليج العربي، حيث أبدى 58% من الشباب اهتمامهم بمنشأ العلامة التجارية، على عكس شباب دول المشرق العربي الذين أبدى 55% منهم عدم اكتراثهم.

وفي هذا السياق، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “تظهر نتائج الاستطلاع أن الشباب العربي يأخذ بعين الاعتبار منشأ العلامة التجارية، ليس فقط من منظور جودة المنتج بل وأيضاً من حيث السياسة التي يتبعها بلد المنشأ. ويعتبر العالم العربي، الذي يبلغ تعداد شبابه 200 مليون نسمة، من الأسواق التي تحظى بأهمية متزايدة من قبل الشركات متعددة الجنسيات في وقتنا الحاضر. ولكن في عالم اليوم- الذي يتجه نحو العولمة بصورة متسارعة- تمتلك هذه الشريحة السكانية القدرة على حرمان هذه الشركات من حصة كبيرة من هذه السوق بسبب تطورات سياسية خارجة عن إرادتها أصلاً”.

وتعدّ العلامات الأمريكية الأكثر شعبية لدى العرب عموماً، حيث وضع 17% من المشاركين في الاستطلاع الولايات المتحدة على رأس قائمة البلدان التي يفضلون علاماتها التجارية، تلتها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والصين، وكوريا الجنوبية. ويظهر هذا التوجه جلياً في دول الخليج العربي وشمال أفريقيا (حيث أن 21% و23% على التوالي يفضلون العلامات التجارية الأمريكية). بينما ينظر المشاركون في الاستطلاع من دول المشرق العربي إلى العلامات الأمريكية بشكل سلبي للغاية، حيث جاءت الولايات المتحدة سادساً على القائمة بنسبة تفضيل 6% فقط، تسبقها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، والصين، وإيطاليا.

وتأتي هذه الآراء المتناقضة رداً على سؤال أكثر تحديداً طرحه الاستطلاع: “ما هو موقفك العام من العلامات التجارية الأمريكية؟”. وفيما كشفت النتائج العامة أن 41% من الشباب العربي ينظرون إلى العلامات الأمريكية بشكل إيجابي، فقد أبدى أكثر من نصف الشباب الخليجي (54%) موقفاً إيجابياً من هذه العلامات التجارية، مقابل 18% من أصحاب النظرة السلبية المغايرة. وعلى النقيض، ينظر 23% فقط من شباب دول المشرق العربي بشكل إيجابي إلى العلامات الأمريكية مقارنة مع ما يزيد على الثلث (36%) من أصحاب الانطباع السلبي.

ويعد هذا هو العام الثامن الذي تنشر فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات للتواصل الإعلامي التخصصي وشركتين تابعتين، هما “بروف إنتجريتد كوميونيكيشنز” لخدمات التسويق الرقمي و”بين شوين آند بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد “أصداء- بيرسون مارستيلر” جزءاً من شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية وشركة “دبليو بي بي”. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

بريد إلكتروني: Iman.Ahmed@bm.com

“استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر لرأي الشباب العربي” يفوز بجائزة “سيبر” للريادة الفكرية في العلاقات العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

  • إنجاز الشركة لحملة “محاربات بروح وردية” للتوعية بسرطان الثدي لصالح شركة فورد حظي أيضاً بتقدير البرنامج العالمي الرائد لجوائز العلاقات العامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 يونيو 2016: حصدت “أصداء بيرسون-مارستيلر”، الشركة الرائدة في استشارات العلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزة “In2 SABRE” عن فئة “الريادة الفكرية في العلاقات العامة” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تقديراً لعملها في “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي”، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مؤخراً في العاصمة الألمانية برلين.

وتعد جوائز “سيبر”، التي تقوم بتوزيعها مجموعة “هولمز”، أكبر الجوائز العالمية المرموقة في قطاع العلاقات العامة. ويتم منح جوائز “In2 SABRE” تكريماً للتميز في مختلف فئات الابتكار والرأي مع التركيز على ابتكار المحتوى فضلاً عن إدارة وتسويق شركات العلاقات العامة.

وبهذه المناسبة قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون-مارستيلر”: “حظيت منصتنا المميزة للريادة الفكرية ’استطلاع رأي الشباب العربي‘ بالتقدير والإشادة كمبادرة رائدة لقطاع العلاقات العامة على مستوى منطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. واكتسب الاستطلاع سمعة مميزة ورسخ مكانته كعمل فريد يسهم في إضافة بُعد جديد للحوار في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يوفر آراءً قيمة للسياسيين وصناع القرار والشركات والمجتمع المدني. ويسعدنا أن تشهد جهودنا الحثيثة وتفانينا في العمل واستثمارنا في هذه المبادرة الكبيرة يحظى بالتقدير والتكريم على أعلى مستوى من قبل زملائنا في قطاع العلاقات العامة”.

وتسلمت “أصداء بيرسون-مارستيلر” أيضاً شهادة تميز في فئة “وسائل التواصل الاجتماعية” عن حملتها “محاربات بروح وردية” لصالح شركة “فورد الشرق الأوسط”. وتهدف الحملة إلى التأسيس لبرنامج طويل الأمد للتوعية بسرطان الثدي والتوعية أهمية الكشف المبكر في منطقة الشرق الأوسط. وشهدت الحملة، التي تم إطلاقها في أكتوبر 2015، اختيار مجموعة من الناجيات من سرطان الثدي من المنطقة ليصبحن “قدوة في الشجاعة” عن طريق المشاركة في إحدى الفعاليات لاستعراض تشكيلة ملابس وإكسسوارات “محاربات بروح وردية” لعام 2015 التي تهدف لجمع التبرعات لدعم المحاربات المناضلات، ما يلهم المريضات الحاليات في معاركهن ضد السرطان ويشجع نساء أخريات في المنطقة على اعتماد الفحص الطبي المنتظم.

وبالنسبة لاستطلاع عام 2015 الذي فاز بجائزة “سيبر” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2016، فقد أجرته شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2015 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست: الإمارات والسعودية وقطر والكويت وعُمان والبحرين، بالإضافة إلى العراق ومصر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر واليمن.

وتتوفر نتائج “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر مؤخراً، بما فيها أبرز ملامح الاستطلاع وورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية، على الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com. ويمكن أيضاً تنزيل ورقة عمل استطلاع عام 2015 الفائز بجائزة “سيبر” من الموقع ذاته.

-انتهى-

معلومات للمحررين:

نبذة عن “أصداء بيرسون-مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات وشركتين تابعتين لها- “بروف للاتصالات المتكاملة” التي تقدم خدمات التسويق الرقمي، و”بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد الشركة تابعة لـ “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

مارغريت فلاناغان / إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

Iman.Ahmed@bm.com