بحسب “استطلاع بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” الإمارات تواصل تصدرها قائمة الوجهات العالمية المفضلة للعيش وكنموذجٍ يحتذى به لدى معظم الشباب العربي

  • الاستطلاع يظهر أن واحداً من أصل كل ثلاثة مشاركين يفضلون العيش في الإمارات مقابل واحد من أصل كل 4 مشاركين في استطلاع 2016 متقدمة على الولايات المتحدة وكندا وألمانيا
  • لم تكتفِ دولة الإمارات بالمحافظة على صدارتها بل شهدت شعبيتها زيادةً ملفتةً في نقاط النسبة المئوية بلغت 13% مقارنة بالعام الماضي.
  • الشباب العربي يعبرون الإمارات نموذج يُحتذى به
  • الشباب العرب يعتبرون الإمارات الحليف الأول لبلدانهم

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 مايو 2017: تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة صدارة البلدان التي يفضل الشباب العربي العيش فيها، وذلك بحسب نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي 2017”.

ولم تكتفِ دولة الإمارات بالمحافظة على صدارتها لدى الشباب العربي للسنة السادسة على التوالي، بل شهدت شعبيتها زيادةً ملفتةً هذا العام. إذ لدى سؤالهم عن البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، أجاب أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع (35%) أنهم يفضلون دولة الإمارات بزيادة في نقاط النسبة المئوية قدرها 13 نقطة عن العام الماضي (22%)،

وتفوقت الإمارات بشكل واضح على بقية الدول الأخرى كوجهة مفضلة للعيش في استطلاع هذا العام، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 15%، تلتها المملكة العربية السعودية وكندا بنسبة 14% لكل منهما، فيما حلت ألمانيا المرتبة الخامسة بنسبة 13%.

ولدى سؤال المشاركين عن الدولة التي يرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها، تبوأت دولة الإمارات المرتبة الأولى مجدداً حيث اختارها أكثر من ثلث المشاركين في الاستطلاع كنموذج يحتذى به (%36) مقارنةً مع ما يقارب من ربع المشاركين العام الماضي (23%). وفي المرتبة الثانية جاءت الولايات المتحدة بنسبة 15% متراجعةً عن 19% العام الماضي، بينما شهدت كندا ارتفاعاً بـ5 نقاط في النسبة المئوية لتصل إلى 14% وتحتل المرتبة الثالثة، أما المرتبة الرابعة فكانت لألمانيا بنسبة 13%، وحلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الخامسة بنسبة 12%.

وحول الوضع الجيوسياسي، قال ثلث الشباب العربي ممن شملهم الاستطلاع في 16 دولة إن الإمارات والسعودية هما الحليفان الإقليميان لبلدانهم في المنطقة، حيث أعتبر (36%) من الشباب العربي دولة الإمارات الحليف الإقليمي الأول لبلدانهم وبزيادة 8 نقاط في النسبة المئوية عن عام 2016 وبفارق طفيف عن المملكة العربية السعودية التي سجلت نسبة (%34).

وأشار سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون- مارستيلر”، إلى أن نتائج الاستطلاع لطالما أظهرت دولة الإمارات كنموذج يحتذى به ووجهة مفضلة للعيش لدى الشباب العربي، وقال بهذا الصدد: “تؤكد نتائج الاستطلاع نجاح نموذج الإمارات للتنويع الاقتصادي وتركيزه على توفير فرص العمل، وتشجيع ريادة الأعمال لدى الشباب. وينظر الشباب العربي إلى الإمارات كمنارة للأمل؛ وهم إذ يؤيدون نموذجها التنموي، فإنهم يشيدون أيضاً بالرؤية الحكيمة لقيادتها”.

وأضاف جون: “يقدّر الشباب العربي الشعور بالأمن، وإمكانات النمو الاقتصادي، وفرص العمل المجزية، والتعليم رفيع المستوى. وباعتبارها توفر جميع تلك العوامل، فلا عجب أن ينظر الشباب العربي إلى مسيرة ازدهار الإمارات كنموذج إقليمي يحتذى به”.

من جانبه، صرح روي حداد، مدير شركة “دبليو بي بي” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يعطي استطلاع رأي الشباب العربي صوتاً لمن لا صوت له، ويتيح لفئة الشباب فرصة ايصال آرائهم وتوجهاتهم لشتى أنحاء العالم. كما يقدم لنا مؤشرات واقعية عن أفكار وتصورات الشباب العربي تجاه الماضي والحاضر والمستقبل. وبناء عليه، يعد الاستطلاع أحد الأدوات المهمة للحكومات والشركات، والمجتمع بشكل عام، اذ يوفر معطيات وبيانات دقيقة تتمحور حول الشريحة المجتمعية الأكبر في العالم العربي وهي فئة الشباب.”

وسجلت دولة الإمارات نتيجةً متقدمة لدى الشباب العربي لجهة الأمن والأمان (31%)، وحققت كذلك نتائج إيجابية أخرى على صعيد اقتصادها المتنامي (%25)، وتوافر باقة واسعة من فرص العمل (%23) وعروض الرواتب المجزية (%22)، ونظام التعليم رفيع المستوى (%17)، والوجهة المتميزة لتكوين أسرة (%17) وسهولة إطلاق المشاريع (14%).

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” الشباب العربي أقل تفاؤلاً مع انقسامٍ متنامٍ بين الدول الخليجية وباقي بلدان المنطقة في نظرتهم للمستقبل

  • الشباب العربي يرى أن البطالة والتطرف هما أكبر العقبات التي تعيق مسيرة التقدم في الشرق الأوسط مع انقسام متنام ٍفي المنطقة لناحية الوصول إلى الفرص
  • فوز ترامب في الانتخابات الأميركية هو التطور الأكثر تأثيراً على المنطقة خلال السنوات الخمس المقبلة وغالبية المشاركين يعتبرونه معادياً للمسلمين
  • روسيا تأخذ مكانة الولايات المتحدة باعتبارها الحليف الدولي الأكبر في المنطقة فيما تُعتبر الأخيرة وبشكل متزايد عدواً في العديد من بلدان المنطقة

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 3 مايو 2017: أظهرت نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي التاسع لرأي الشباب العربي” تراجعاً في معدلات التفاؤل بين الشباب العربي في أنحاء كثيرة من المنطقة مع بروز فجوة متنامية بين شباب البلدان الخليجية الغنية ونظرائهم في البلدان الأخرى من حيث نظرتهم للمستقبل. وكشف الاستطلاع عن تنامي التباين في وجهات النظر، وقد تم اختيار عنوان لنتائج هذا العام وهو “منطقة الشرق الأوسط: انقسام وتباين”.

وقال أكثر من نصف المشاركين في استطلاع هذا العام (%52) إن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، وهو ما يمثل انخفاضاً ملموساً مقارنةً مع العام الماضي عندما أشار نحو ثلثي المشاركين (%64) إلى أن بلدانهم كانت تمضي في الاتجاه الصحيح.

وأكد معظم الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي (%85) بأنهم واثقون من أن بلدانهم كانت تمضي في الاتجاه الصحيح خلال السنوات الخمس الماضية. ولكن ذات النسبة في بلدان شرق المتوسط واليمن، التي تواجه تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية متنامية، قالت العكس تماماً مما يشكل دليلاً على انقسام آراء الشباب العربي.

ولناحية التفاؤل على المدى الطويل، أشار ثلاثة أرباع الشباب الخليجي (%78) إلى أن أيامهم القادمة ستكون أفضل، في حين يعتقد ثلثا الشباب العربي في بلدان شرق المتوسط واليمن (%66) أن أيامهم الماضية كانت أفضل.

ويشعر معظم شباب العالم العربي (%81) بأن حكوماتهم تستطيع بذل مزيد من الجهود لحل مشكلاتهم ومعالجة قضاياهم الأساسية. وأشار 86% من الشباب الخليجي إلى أن حكوماتهم تنتهج سياسات تدعم الشباب، وأيد هذا الرأي ربع الشباب فقط (%24) في بلدان شرق المتوسط واليمن.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون مارستيلر” “من الواضح أن الانقسام الشاسع بين آراء الشباب العربي في الدول الخليجية وأقرانهم في شرق المتوسط وشمال أفريقيا يرتبط إلى حد كبير بتباين مستوى الوصول إلى الفرص”، وأضاف أن “نتائج استطلاع هذا العام مثيرة للقلق، فعلى مدار السنوات التسع التي أجرينا فيها هذا الاستطلاع – الذي يعد الأكبر من نوعه الذي يستهدف الشريحة السكانية الأهم في المنطقة – ظهرت العديد من التباينات وفقاً للمنطقة الجغرافية لكنها لم تكن بهذا الوضوح مطلقاً. ورغم أن التفاؤل من سمات الشباب، إلا أن الكثيرين منهم في العديد من الدول العربية باتوا يعتقدون أن أيامهم الماضية كانت الأفضل، وينبغي أن يكون ذلك مدعاةً للقلق بالنسبة لصناع القرار في المنطقة”.

وأضاف جون: “قد يكون من السهل أن نرجع هذا الانقسام إلى اتساع فجوة الدخل بين الدول النفطية المزدهرة والبلدان الأخرى التي لا تملك مثل هذه الموارد، ولكن الأمر ليس بهذه البساطة، فدول مثل ليبيا والعراق على سبيل المثال غنية بالنفط، ومع ذلك فإن شبابها هم من بين الأكثر قلقاً حيال البطالة، والأقل ثقةً بقدرة حكوماتها على مواجهة هذه المشكلة”.

من جانبه، صرح روي حداد، مدير شركة “دبليو بي بي” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “يعطي استطلاع رأي الشباب العربي صوتاً لمن لا صوت له، ويتيح لفئة الشباب فرصة ايصال آرائهم وتوجهاتهم لشتى أنحاء العالم. كما يقدم لنا مؤشرات واقعية عن أفكار وتصورات الشباب العربي تجاه الماضي والحاضر والمستقبل. وبناء عليه، يعد الاستطلاع أحد الأدوات المهمة للحكومات والشركات، والمجتمع بشكل عام، اذ يوفر معطيات وبيانات دقيقة تتمحور حول الشريحة المجتمعية الأكبر في العالم العربي وهي فئة الشباب.”

ويشير الاستطلاع إلى أن التهديد الذي يشكله تنظيم “داعش” – والذي تم تصنيفه العام الماضي كأبرز العقبات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط – أصبح أضعف اليوم ويعتبر إلى جانب البطالة العقبة الأبرز لنحو 35% من شباب المنطقة. ويعتقد معظم الشباب العربي (%61) أن نفوذ “داعش” يتلاشى تدريجياً في المنطقة، ويشير الشباب العربي في المنطقة إلى أن إصلاح نظام التعليم وتوفير فرص العمل المجزية يضاهيان أهمية العمل العسكري في القضاء على التطرف والإرهاب.

ولدى سؤالهم عن مشكلة البطالة تحديداً، أشار واحد من أصل كل اثنين من الشباب العرب إلى أنهم “قلقون جداً” حيال توافر فرص العمل بزيادة 9 نقاط في النسبة المئوية عن العام الماضي. وكان شباب العراق (%69) والجزائر (%64) والبحرين (%60) الأكثر قلقاً إزاء هذه المشكلة.

وكانت مواقف الشباب العربي إزاء فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية سلبيةً إلى حد كبير. وبالرغم من تسلمه مقاليد الحكم قبل فترة وجيزة من إجراء الاستطلاع (من 7 فبراير وحتى 7 مارس 2017)، إلا أن الرئيس ترامب كان برأي الشباب العربي الأقل شعبية بين الرؤساء الأمريكيين في القرن الحادي والعشرين. ومن بين 3,500 شاب وشابة عرب تم استطلاع آرائهم عبر 16 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أعرب 83% منهم عن عدم تفضيلهم للرئيس ترامب مقارنةً مع 77% ممن لا يفضلون الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش، و52% ممن لا يفضلون الرئيس السابق باراك أوباما.

علاوةً على ذلك، اعتبرت غالبية كبيرة (%70) من الشباب العربي أن الرئيس دونالد ترامب معادٍ للمسلمين، ورأى نصف الشباب العربي (%49) أن حظر سفر مواطني عدة دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة يخدم مساعي الجماعات الإرهابية في تجنيد الشباب المسلمين ودفعهم إلى التطرف.

ووفق الاستطلاع، نالت مسألة انتخاب ترامب المرتبة الأولى في التطورات التي ستؤثر على مستقبل الشرق الأوسط خلال السنوات الخمس المقبلة متقدمة بذلك على انتعاش أسعار النفط الخام، وخسارة “داعش” لمناطق نفوذه في العراق وسوريا، وقطع السعودية لعلاقاتها الدبلوماسية مع إيران، واستمرار النزاع المسلح في اليمن. وعبّر ثلثا الشباب العربي (%64) من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم أو تخوفهم أو غضبهم حيال تولي ترامب رئاسة الدولة الأقوى في العالم، فيما لم يقل سوى واحد من أصل كل خمسة (19%) شباب عرب أنهم متحمسون أو متفائلون أو يأملون خيراً من الرئيس الجديد.

وأظهر الاستطلاع كذلك تنامي المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين الشباب العربي، حيث اعتبرها 49% منهم عدواً لبلدانهم (بالمقارنة مع 32% العام الماضي) مقابل 46% ينظرون إليها كحليف (مقارنةً مع 63% في عام 2016). وفي عام 2017، بات معظم الشباب العربي في 8 بلدان ينظرون إلى الولايات المتحدة كعدو لهم مقارنة بقائمة العام الماضي التي كانت تضم 4 بلدان فقط عام 2016.

ورصد الاستطلاع تنامي دور روسيا على حساب نظيرتها الولايات المتحدة بصفتها الحليف الدولي الأبرز لبلدان المنطقة، ولدى سؤال الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، اختار 21% منهم روسيا (مقارنةً مع 9% في عام 2016) بينما أشار 17% منهم إلى الولايات المتحدة (مقارنةً مع 25% العام الماضي).

ومن النتائج الرئيسية الأخرى التي خلص إليها “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي 2017”:

غالبية الشباب العربي يعتقدون بأن نظام التعليم الحالي لا يؤهلهم لشغل وظائف المستقبل

تمثل جودة التعليم مصدر قلقٍ كبير للشباب العربي وخصوصاً في الدول غير الخليجية. حيث أبدى نحو نصف الشباب العرب عدم رضاهم عن قدرة نظام التعليم الحالي على إعداد الطلاب لشغل وظائف المستقبل. أما معظم الشباب الذين عبروا عن رضاهم (%51)، فكانوا من دول مجلس التعاون الخليجي وبنسبة 80% فيما يأتي 33% من الشباب الذين قالوا أنهم غير راضون من دول شمال أفريقيا و34% من دول شرق المتوسط.

تواصل ريادة دولة الإمارات عند معظم الشباب العربي كأفضل وجهة للعيش ونموذج عالمي ناجح يتمنون أن تحتذي بلدانهم حذوها

عززت دولة الإمارات العربية المتحدة سمعتها إلى حد كبير كنموذج يطمح معظم الشباب العربي للعيش فيه ونموذج عالمي ناجح يتمنون أن تحتذي بلدانهم حذوها. وأوضح استطلاع هذا العام أن واحداً من أصل كل 3 شباب عرب (%35) يرغب بالعيش في دولة الإمارات – بزيادة كبيرة عن العام الماضي قدرها 13 نقطة في النسبة المئوية. ولدى سؤالهم عن البلد الذي يتمنون لبلدانهم أن تحذو حذوه، جاءت دولة الإمارات مرة أخرى في المرتبة الأولى، حيث أشار أكثر من ثلث الشباب العربي إلى أنها البلد النموذجي بالنسبة لهم مقابل واحد من أصل كل 4 شباب في العام الماضي.

رغم اعتزازهم بلغتهم الأم، إلا أن غالبية الشباب العربي يقولون بأنهم يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر من العربية في حياتهم اليومية

اتفق 80% من الشباب العربي المشاركين في الاستطلاع مع عبارة “اللغة العربية أساسيةٌ لهويتي الوطنية”. ومع ذلك، أجمع 60% من الشباب العربي على أن اللغة العربية تفقد قيمتها، ولأول مرة، قال أكثر من نصف الشباب العربي (%54) بأنهم يستخدمون اللغة الإنجليزية أكثر من العربية في حياتهم اليومية (مقارنةً مع 46% في عام 2016).

“فيسبوك” المصدر الأول للأخبار اليومية عند الشباب العربي

قال أكثر من ثلث (%35) شباب العالم العربي أن مصدرهم الرئيسي للأخبار اليومية هو موقع “فيسبوك” في مقابل 31% للمصادر الإلكترونية الأخرى، و30% للقنوات الأخبارية التلفزيونية، و9% فقط للصحف. وقال ثلثا الشباب العربي (%64) أنهم يستخدمون “فيسبوك” لمشاركة المقالات الأخبارية مقارنةً مع 52% في عام 2016 و41% عام 2015.

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي”: البيئة وتغير المناخ لا يشكلان أولوية للشباب العربي

  • المخاوف بشأن تغير المناخ العالمي تأتي في المرتبة 26 من أصل 27 موضوعاً طرحها الاستطلاع

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 17 نوفمبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2016” أن تغيـر المناخ العالمي يقع في آخر سلم أولويات الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحلّت المخاوف بشأن تغير المناخ والبيئة في المرتبة 26 من بين القضايا الـ 27 الرئيسية التي أثارها الاستطلاع متقدمة بذلك على موضوع الديون الشخصية فقط، وشكّل تزايد نفوذ تنظيم داعش الإرهابي أكثر المواضيع التي تثير قلق الشباب، حيث تصدر قائمة مخاوفهم. وأشار 54% من الشباب العربي فقط إلى أن تغير المناخ والبيئة هما مدعاة للقلق مقارنة مع 77% من المشاركين الذين أبدوا قلقهم من تنامي نفوذ التنظيم.

وفي ظل انعقاد الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 22) في مدينة مراكش المغربية بين 7 – 18 نوفمبر 2016، أشارت نتائج الاستطلاع أنه مازال يتعين على الأمم المتحدة بذل الكثير من الجهود لتشجيع الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط على المساهمة في الأجندة البيئية.

ويظهر الاستطلاع تفاوتاً ملحوظاً في مستوى القلق تبعاً للمنطقة الجغرافية. ففي منطقة الخليج العربي مثلاً، أظهر 51% من الشباب العربي عدم قلقهم إزاء البيئة وتغير المناخ. أمّا في شمال أفريقيا، فبدا الشباب أكثر اهتماماً بهذه القضية حيث عبر 65% منهم عن قلقهم بشأنها. وفي المغرب التي تستضيف مؤتمر “كوب 22″، اعتبر 70% من الشباب المغربي أن تغير المناخ يشكل مصدر قلق بالنسبة لهم.

وتفاوتت أيضاً ثقة الشباب العربي بقدرة قياداتهم على مواجهة تغير المناخ. فعند سؤال هذه الشريحة عن مدى ثقتهم بقدرة حكوماتهم الوطنية على التعامل مع مسألة تغير المناخ؛ كانت نسبة الشباب الخليجي الذين أعربوا عن ثقتهم في قيادات بلدانهم عالية جداً، حيث بلغت 78% مقابل 50% لجميع الشباب العرب، و36% فقط للشباب في شمال أفريقيا، و29% في المشرق العربي.

وفي إطار تعليقه على الموضوع، قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “إن ضعف اهتمام الشباب العربي بمسألة تغير المناخ هو أمر مقلق للغاية، خصوصاً وأن هذه المشكلة قد تكون لها مضاعفات خطيرة على العالم العربي، بدءاً من التصحر الذي يغزو الأراضي الزراعية في شمال أفريقيا، إلى موجة الحر التي ضربت العراق هذا العام، وصولاً إلى الانبعاثات الكربونية الضخمة في دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي يعد مؤشراً هاماً على أن تغير المناخ والتهديدات البيئية تمثل خطراً داهماً وحقيقياً على مستقبل المنطقة.

وأضاف: “من المشجع بطبيعة الحال أن يأخـذ الشباب في شمال أفريقيا هذه المسألة على محمل الجد، لكن يبدو أنه ما زال يتعين بذل المزيد من الجهود لإيصال هذه الرسالة بشكل أعمق إلى الشباب في الدول الخليجية الغنية، خاصة وأن ظاهرة الاحتباس الحراري هي مسألة في غاية الأهمية ينبغي التصدي لها بجدية”.

ومنذ انطلاقه، استطاع استطلاع ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ لرأي الشباب العربي – الذي تجريه الشركة للعام الثامن على التوالي – أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق لرجال الأعمال وصناع القرار والسياسات حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب حصراً ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com. كما يمكن تحميل التقرير الخاص باستطلاع عام 2015 الحائز على جائزة “سيبر” من الموقع أيضاً.

  • انتهى –

 حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء- بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في مجموعة “ميناكوم” التابعة بدورها لشركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، الاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على www.asdaa.com.

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي”: الشباب الخليجي أكثر ميولاً لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية من أقرانه في المنطقة

  • نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” تظهر أن أكثر من ثلث الشباب في الخليج العربي ميالون لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية
  • العلامات التجارية الأمريكية هي الأكثر تفضيلاً لدى الشباب العربي رغم النظرة السلبية تجاهها من قبل شباب المشرق العربي 

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 25 أكتوبر 2016: أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 إلى أن أكثر من ثلث الشباب العربي في دول مجلس التعاون لدول الخليج االعربية، ونحو 60% من شباب المملكة العربية السعودية– كبرى أسواق المنطقة- قد يفكرون في مقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية.

وكشف الاستطلاع أن 38% من الشباب الخليجي أبدوا استعدادهم لمقاطعة علامة تجارية ما لأسباب سياسية، مقابل 29% من الشباب في أرجاء المنطقة العربية عموماً. وفي دول مجلس التعاون الخليجي استبعد 13% من الشباب المقاطعة السياسية لعلامة تجارية ما، وقال 40% منهم إنهم “ربما” يقومون بذلك، فيما أعربت النسبة المتبقية عن حيرتها إزاء اتخاذ موقف محدد. أما في دول المشرق العربي، فقد بلغت نسبة الشباب الذين قالوا إنهم قد يقاطعون علامة تجارية ما لأسباب سياسية 21% فقط، مع نسبة قريبة في شمال أفريقيا هي 27%. وأبدى 57% من الشباب العربي المستطلعة آراؤهم في السعودية استعدادهم لمقاطعة العلامات التجارية لأسباب سياسية مقابل رفض 8% فقط لهذا الموقف.

وكشف الاستطلاع أيضاً أن الشباب العربي مهتم ببلد المنشأ للعلامات التجارية المفضلة لديه، حيث قال 52% منهم إن بلد المنشأ مهم بالنسبة لهم، فيما قال 44% العكس تماماً. ويتجلى ذلك بوضوح أكبر في بلدان الخليج العربي، حيث أبدى 58% من الشباب اهتمامهم بمنشأ العلامة التجارية، على عكس شباب دول المشرق العربي الذين أبدى 55% منهم عدم اكتراثهم.

وفي هذا السياق، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر”: “تظهر نتائج الاستطلاع أن الشباب العربي يأخذ بعين الاعتبار منشأ العلامة التجارية، ليس فقط من منظور جودة المنتج بل وأيضاً من حيث السياسة التي يتبعها بلد المنشأ. ويعتبر العالم العربي، الذي يبلغ تعداد شبابه 200 مليون نسمة، من الأسواق التي تحظى بأهمية متزايدة من قبل الشركات متعددة الجنسيات في وقتنا الحاضر. ولكن في عالم اليوم- الذي يتجه نحو العولمة بصورة متسارعة- تمتلك هذه الشريحة السكانية القدرة على حرمان هذه الشركات من حصة كبيرة من هذه السوق بسبب تطورات سياسية خارجة عن إرادتها أصلاً”.

وتعدّ العلامات الأمريكية الأكثر شعبية لدى العرب عموماً، حيث وضع 17% من المشاركين في الاستطلاع الولايات المتحدة على رأس قائمة البلدان التي يفضلون علاماتها التجارية، تلتها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والصين، وكوريا الجنوبية. ويظهر هذا التوجه جلياً في دول الخليج العربي وشمال أفريقيا (حيث أن 21% و23% على التوالي يفضلون العلامات التجارية الأمريكية). بينما ينظر المشاركون في الاستطلاع من دول المشرق العربي إلى العلامات الأمريكية بشكل سلبي للغاية، حيث جاءت الولايات المتحدة سادساً على القائمة بنسبة تفضيل 6% فقط، تسبقها ألمانيا، وفرنسا، واليابان، والصين، وإيطاليا.

وتأتي هذه الآراء المتناقضة رداً على سؤال أكثر تحديداً طرحه الاستطلاع: “ما هو موقفك العام من العلامات التجارية الأمريكية؟”. وفيما كشفت النتائج العامة أن 41% من الشباب العربي ينظرون إلى العلامات الأمريكية بشكل إيجابي، فقد أبدى أكثر من نصف الشباب الخليجي (54%) موقفاً إيجابياً من هذه العلامات التجارية، مقابل 18% من أصحاب النظرة السلبية المغايرة. وعلى النقيض، ينظر 23% فقط من شباب دول المشرق العربي بشكل إيجابي إلى العلامات الأمريكية مقارنة مع ما يزيد على الثلث (36%) من أصحاب الانطباع السلبي.

ويعد هذا هو العام الثامن الذي تنشر فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي” لعام 2016 بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات للتواصل الإعلامي التخصصي وشركتين تابعتين، هما “بروف إنتجريتد كوميونيكيشنز” لخدمات التسويق الرقمي و”بين شوين آند بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد “أصداء- بيرسون مارستيلر” جزءاً من شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية وشركة “دبليو بي بي”. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، ولندن، وسياتل، وهونج كونج، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، ودبي، وبكين، وأوستن، ودنفر؛ وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com).

ولمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

بريد إلكتروني: Iman.Ahmed@bm.com

“استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر لرأي الشباب العربي” يفوز بجائزة “سيبر” للريادة الفكرية في العلاقات العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا

  • إنجاز الشركة لحملة “محاربات بروح وردية” للتوعية بسرطان الثدي لصالح شركة فورد حظي أيضاً بتقدير البرنامج العالمي الرائد لجوائز العلاقات العامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 7 يونيو 2016: حصدت “أصداء بيرسون-مارستيلر”، الشركة الرائدة في استشارات العلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جائزة “In2 SABRE” عن فئة “الريادة الفكرية في العلاقات العامة” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، تقديراً لعملها في “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي السابع لرأي الشباب العربي”، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم مؤخراً في العاصمة الألمانية برلين.

وتعد جوائز “سيبر”، التي تقوم بتوزيعها مجموعة “هولمز”، أكبر الجوائز العالمية المرموقة في قطاع العلاقات العامة. ويتم منح جوائز “In2 SABRE” تكريماً للتميز في مختلف فئات الابتكار والرأي مع التركيز على ابتكار المحتوى فضلاً عن إدارة وتسويق شركات العلاقات العامة.

وبهذه المناسبة قال سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون-مارستيلر”: “حظيت منصتنا المميزة للريادة الفكرية ’استطلاع رأي الشباب العربي‘ بالتقدير والإشادة كمبادرة رائدة لقطاع العلاقات العامة على مستوى منطقة أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. واكتسب الاستطلاع سمعة مميزة ورسخ مكانته كعمل فريد يسهم في إضافة بُعد جديد للحوار في كافة أرجاء منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي يوفر آراءً قيمة للسياسيين وصناع القرار والشركات والمجتمع المدني. ويسعدنا أن تشهد جهودنا الحثيثة وتفانينا في العمل واستثمارنا في هذه المبادرة الكبيرة يحظى بالتقدير والتكريم على أعلى مستوى من قبل زملائنا في قطاع العلاقات العامة”.

وتسلمت “أصداء بيرسون-مارستيلر” أيضاً شهادة تميز في فئة “وسائل التواصل الاجتماعية” عن حملتها “محاربات بروح وردية” لصالح شركة “فورد الشرق الأوسط”. وتهدف الحملة إلى التأسيس لبرنامج طويل الأمد للتوعية بسرطان الثدي والتوعية أهمية الكشف المبكر في منطقة الشرق الأوسط. وشهدت الحملة، التي تم إطلاقها في أكتوبر 2015، اختيار مجموعة من الناجيات من سرطان الثدي من المنطقة ليصبحن “قدوة في الشجاعة” عن طريق المشاركة في إحدى الفعاليات لاستعراض تشكيلة ملابس وإكسسوارات “محاربات بروح وردية” لعام 2015 التي تهدف لجمع التبرعات لدعم المحاربات المناضلات، ما يلهم المريضات الحاليات في معاركهن ضد السرطان ويشجع نساء أخريات في المنطقة على اعتماد الفحص الطبي المنتظم.

وبالنسبة لاستطلاع عام 2015 الذي فاز بجائزة “سيبر” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2016، فقد أجرته شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 20 يناير و12 فبراير 2015 مع شبان وشابات عرب ينتمون إلى الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست: الإمارات والسعودية وقطر والكويت وعُمان والبحرين، بالإضافة إلى العراق ومصر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر واليمن.

وتتوفر نتائج “استطلاع أصداء بيرسون-مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر مؤخراً، بما فيها أبرز ملامح الاستطلاع وورقة العمل باللغتين العربية والإنجليزية، على الموقع الإلكتروني www.arabyouthsurvey.com. ويمكن أيضاً تنزيل ورقة عمل استطلاع عام 2015 الفائز بجائزة “سيبر” من الموقع ذاته.

-انتهى-

معلومات للمحررين:

نبذة عن “أصداء بيرسون-مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك عبر 5 قطاعات وشركتين تابعتين لها- “بروف للاتصالات المتكاملة” التي تقدم خدمات التسويق الرقمي، و”بين شوين بيرلاند الشرق الأوسط” لمشاريع الأبحاث. وتعد الشركة تابعة لـ “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

مارغريت فلاناغان / إيمان أحمد

أصداء بيرسون-مارستيلر

دبي، الإمارات العربية المتحدة

هاتف: 4507600 4 971+

Iman.Ahmed@bm.com

أكثر من نصف الشباب العربي يرون أن الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك روح ريادة الأعمال

بحسب “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2016”

  • الاستطلاع يكشف أن أكثر من ثلث الشباب العربي ينوون إطلاق مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس المقبلة
  • الشباب العربي ينشدون من حكوماتهم فعل المزيد لتشجيع الإقراض وتوفير التدريب والتقليص من البيروقراطية

 أشار “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” إلى الموقف الإيجابي المتنامي للشباب العربي إزاء ريادة الأعمال، حيث يرى أكثر من نصفهم أن الجيل الحالي يتفوق على سابقه لجهة امتلاك الروح الريادية.

وتم الكشف عن هذه النتيجة من قبل سونيل جون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون– مارستيلر” وأحد المتحدثين خلال جلسة حوار أصحاب المصلحة تحت عنوان “مكافحة بطالة الشباب” ضمن فعاليات “تأثير” ، قمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للمسؤولية الاجتماعية للشركات والذي انعقد في دبي يومي 22 و23 مايو.

وكشف الاستطلاع أنه لدى طرح السؤال التالي على الشباب العربي: “هل ترجح أن يكون الجيل الحالي مؤهلاً أكثر من سابقه لإطلاق مشاريعه الخاصة؟”، وافق 54% منهم على الفكرة. وبدا الشباب الخليجي الأكثر تفاؤلاً بذلك (62%) مقابل نظرائهم في شمال أفريقيا (54%) ودول شرق المتوسط (44%).

وفي سياق منفصل، أشار 36% من المشاركين في الاستطلاع إنهم هم أنفسهم يطمحون لبدء مشاريعهم الخاصة خلال السنوات الخمس القادمة. وجاء ذلك بنسبة 37% في منطقة الخليج العربي، و39% في شمال أفريقيا، و31% في دول شرق المتوسط.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين؛ بالإضافة إلى العراق، ومصر، والأردن، ولبنان، وليبيا، وفلسطين، وتونس، والمغرب، والجزائر، واليمن.

وجاءت العقارات والتكنولوجيا والتجزئة في صدارة القطاعات التي أشار الشباب العربي إلى رغبتهم ببدء مشاريعهم فيها. ويشكل القطاع العقاري الخيار المفضل لإطلاق المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يتطلع 24% من الشباب الخليجي إلى إطلاق شركة ذات صلة بهذا القطاع. من ناحية أخرى، كانت التكنولوجيا الخيار الأول لرواد الأعمال المحتملين في دول شرق المتوسط (15%) وشمال أفريقيا (18%). أما قطاع التجزئة، فاحتل المرتبة الثانية على قائمة القطاعات الأكثر تفضيلاً في دول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، حيث استأثر باهتمام 15% و16% من المشاركين في الاستطلاع على التوالي، بينما أشار 9% فقط من الشباب الخليجي إلى رغبتهم بإقامة مشروع ضمن هذا القطاع.

وبالنظر إلى كامل منطقة الشرق الأوسط، أبدى 34% من المشاركين في الاستطلاع عدم نيتهم إطلاق مشاريع خاصة بهم، ولم تكن هناك إجابة حاسمة لدى 30% من المشاركين. وجاء في مقـدمة الأسباب لذلك الافتقار إلى الموارد المالية المطلوبة لإطلاق المشاريع، حيث أشار إلى هذا السبب 20% من الشباب العربي رغم أن 8% من الشباب الخليجي اعتقدوا أنهم يفتقرون إلى الوسائل اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة، بينما رأى 37% من شباب شمال أفريقيا في ذلك العائق الأبرز.

ويرى الكثير من الشباب العربي أنه يمكن لحكوماتهم أن تبذل جهوداً أكبر لدعم رواد الأعمال الشباب، حيث أكّد 39% منهم على أهمية تشجيع الإقراض منخفض التكلفة. ودعا 25% من المشاركين إلى تحسين وتوفير فرص التعليم والتدريب، في حين طالب 19% منهم الحكومات برفع بعض القيود التنظيمية والتخلص من البيروقراطية.

وفي هذا السياق قال سونيل جون : “تظهر نتائج الاستطلاع وجود فرصة مهمة أمام حكومات الشرق الأوسط لتبدأ بنشر ثقافة ريادة الأعمال ضمـن مجتمعاتها. ووفقاً للبنـك الدولي، يحتاج العالم العـربي إلى توفير ما بين 80- 100 مليون فرصة عمل جديدة بحلول عام 2020، مما يشكل مورداً غنياً من المواهب غير المستثمَرة والتي من شأنها دفع عجلة التحول في العالم العربي نحو بناء إقتصادات قائمة على المعرفة، وتوفير المزيد من الفرص المستقبلية”.

ويعد هذا هو العام الثامن الذي تجري فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، وقد استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر الثامن لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

 – انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في مجموعة “ميناكوم” التابعة بدورها لشركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية. وتقدم الشركة خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال ب:

سونيل جون / بشار القاضي

أصداء بيرسون مارستيلر

دبي ، دولة الإمارات العربية المتحدة

هاتف 9714 4507600

بريد الكتروني ays@bm.com

الشباب العربي يعتبرون المملكة العربية السعودية الحليف الأكبر لبلدانهم للعام الخامس على التوالي

  • الدعم الأكبر للمملكة جاء من الشباب الخليجي
  • الشباب العربي منقسمون حول اعتبار الولايات المتحدة حليفاً أم عدواً
  • إيران تحظى بنفوذ متنامٍ في دول شرق المتوسط واليمن

الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 12 أبريل 2016: ينظر الشباب العربي إلى المملكة العربية السعودية باعتبارها الحليف الأكبر لبلدانهم للسنة الخامسة على التوالي، الأمر الذي يمثل دلالة واضحة على استمرار ثقتهم في الدور الرئيسي الذي تلعبه المملكة اليوم في مواجهة أزمات المنطقة، وذلك وفقاً لـ “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر اليوم.

وعندما سئل الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، تبوأت السعودية المرتبة الأولى (31%)، تلتها الإمارات العربية المتحدة (28%)، ثم الولايات المتحدة (25%). وتتبوأ المملكة مكانة قوية بشكل خاص بين الشباب الخليجي، حيث يعتقـد 93% من الشباب بأنها حليف رئيسي لبلدانهم. وأبدى الشباب العربي في دول المشرق العربي واليمن نظرة أقل إيجابية تجاه المملكة، حيث اعتبرها 45% فقــط من المشاركين في هـذه الدول حليفاً لبلدانهم. وفي مجمل نتائج الاستطلاع، رأى 70% من الشباب العربي أن السعودية تعتبر حليفاً لبلدانهم.

وفي تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون – مارستيلر”: “يُلقي استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر لرأي الشباب العربي نظرة معمقة في قلوب وعقــول الشريحة السكانية الأكبر في المنطقة، وأتحـدث هنا عن 200 مليون شاب وشابة في العالم العربي. وتكشف نتائج الاستطلاع مجدداً هذا العام بأن الشباب العربي واعٍ تماماً للحقائق السياسية المتغيرة في المنطقة”.

وأضاف جون: “لطالما كانت المملكة العربية السعودية لاعباً قوياً في المنطقة. ويدرك الشباب العربي الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في محاولة بسـط الأمن والاستقـرار ليس ضمن حدودها فحسب، وإنما على امتداد أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

كما حافظت الإمارات على مكانتها القوية بين غالبية الشباب العربي، حيث ينظر إليها 72% من الشباب المشاركين في الاستطلاع كحليف، ويعتبرها 28% الحليف الأكبر لبلدانهم، فيما يراها 93% من شباب منطقة الخليج حليفاً داعماً لبلدانهم.

وثمة انقسام متزايد في آراء الشباب العربي حيال الولايات المتحدة، حيث أكـد ثلثا المشاركين (63%) بأنها حليف لبلدانهم، فيما اعتبرها الثلث (32%) عدواً لبلدانهم ولا سيما في العراق (93%)، واليمن (82%)، وفلسطين (81%).

ورأى أكثر من نصف الشباب العربي (52%) أن إيران تعد عدواً لبلدانهم، فيما يعتبرها 38% حليفاً، وللمرة الأولى رأت نسبة صغيرة من المشاركين (13%) أن إيران تعتبر الحليف الأكبر لبلدانهم في المنطقة.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر الثامن لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

  • انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في شركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية، وتقدم خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وأوستن، ودنفر؛ ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com)

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

إيمان أحمد

Iman.Ahmed@bm.com

أصداء بيرسون-مارستيلر

7600 450 4 971+

الإمارات الأولى كنموذج يحتذى ووجهة مفضلة للعيش لدى الشباب العربي للعام الخامس على التوالي

  • الإمارات تتقدم على الولايات المتحدة وألمانيا
  • الأمن والاستقرار والفرص الاقتصادية تأتي في مقدمة الأسباب
  • الإمارات الأولى كذلك كوجهة مفضلة لتأسيس الأعمال

تبوأت دولة الإمارات العربية المتحدة، وللسنة الخامسة على التوالي، مرتبة الصدارة لدى الشباب العربي كوجهة يفضلون العيش فيها، ويرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها، وذلك بحسب نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر اليوم.

وحلت الإمارات كذلك بالمرتبة الأولى كنموذج يحتذى للبلدان الآمنة اقتصادياً والوجهة المفضلة لتأسيس الأعمال في العالم العربي.

وعندما طلب إليهم تسمية البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، أعرب نحو واحد من أصل كل 4 مشاركين في الاستطلاع (22%) عن تفضيلهم العيش في دولة الإمارات متقدمةً بذلك على الولايات المتحدة (15%)، وألمانيا (11%)، والمملكة العربية السعودية (11%)، وكندا (10%). وعندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها، أشار 23% إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تلتها الولايات المتحدة الأميركية (19%)، وألمانيا (12%)، وفرنسا (10%)، والمملكة المتحدة (10%).

وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون – مارستيلر”: “تعد شعبية دولة الإمارات العربية المتحدة بين الشباب العربي انعكاساً لمكانتها كنموذج يحتذى به للبلدان الأخرى ووجهة اقتصادية وسياسية آمنة في المنطقة. وقد حققت الإمارات شهرة عالمية واسعة نظراً لاقتصادها القوي والمتنوع الذي يعتمد على تمكين السكان وحثهم على المساهمة بفعالية، واحترامها للتنوع الثقافي والديني”.

ولإيضاح سبب اعتبار دولة الإمارات نموذجاً مفضلاً للعيش بين أوساط الشباب العربي للسنة الخامسة على التوالي، زود الاستطلاع المشاركين بسلسلة من العبارات الإيجابية والسلبية، وطلب منهم أن يختاروا الأنسب منها برأيهم لوصف دولة الإمارات. وتركزت أبرز الانطباعات حول الأمن والاستقرار والفرص الاقتصادية مع تصنيف عامل “الأمن والأمان” في المرتبة الأولى من قبل 36% من المشمولين في الاستطلاع، تلاها “الاقتصاد المتنامي” (29%)، و”توافر باقة واسعة من فرص العمل” و”عروض الرواتب المجزية” (29%).

وللمرة الأولى، تضمن الاستطلاع هذا العام سؤالاً موجهاً إلى رواد الأعمال المحتملين من الشباب العرب الذين أعربوا عن رغبتهم بتأسيس مشروعهم الخاص خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وذلك حول البلد الذي يطمحون لتأسيس مشروعهم فيه. وجاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى، حيـث اعتبرها واحد من أصل كل 4 (24%) وجهة الأعمال المفضلة لهم في العالم العربي، تلتها المملكة العربية السعودية (18%) وقطر (13%).

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السادس لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

  • انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في شركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية، وتقدم خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وأوستن، ودنفر؛ ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com)

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

إيمان أحمد

Iman.Ahmed@bm.com

أصداء بيرسون-مارستيلر

7600 450 4 971+

الأغلبية الساحقة من الشباب العربي ينبذون تنظيم

  • الافتقار إلى الوظائف والفرص يعتبر أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب للانضمام إلى صفوف “داعش”
  • السعودية والإمارات هما الحليفان الأكبر في المنطقة مع تنامٍ ملحوظ للنفوذ الإيراني
  • الشباب العربي منقسمون حول اعتبار الولايات المتحدة حليفاً أم عدواً
  • بعد خمس سنوات من النضال لنيل الحرية السياسية خلال فترة الربيع العربي، يولي معظم الشباب العربي اليوم أهمية أكبر للاستقرار على حساب تحقيق الديمقراطية
  • دولة الإمارات تشكل نموذجاً يحتذى للسنة الخامسة على التوالي ووجهة مفضلة للعيش وتأسيس الأعمال

 رأى الشباب العربي أن تنظيم “داعش” لا يزال العقبة الكبرى التي تواجه المنطقة، وتنبذ الغالبية الساحقة منهم هذا التنظيم الإرهابي ويتوقعون إخفاقه في إقامة دولة إسلامية وذلك بحسب نتائج “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر اليوم.

وأبدى ثلاثة من كل أربعة مشاركين في الاستطلاع (77%) قلقهم من تزايد نفوذ “داعش”، فيما اعتقد واحد فقط من أصل كل ستة مشاركين أن التنظيم سينجح في نهاية المطاف بإقامة دولة إسلامية في العالم العربي. وبالرغم من تزايد القلق حيال “داعش” – حيث يعتبره 50% من الشباب العربي بأنه يشكل العقبة الكبرى في المنطقة مقارنةً مع 37% العام الماضي – إلا أن المعطيات تشير إلى انحسار الدعم الضمني الذي يحظى به؛ حيث أشار 13% فقـط من الشباب العربي بأنهم قــد يدعموا التنظيم لو أنه لم يستخدم العنف المفرط (مقارنة مع 19% في العام الماضي).

ويعتقد ربع الشباب العربي المشاركين في الاستطلاع بأن الافتقار إلى الوظائف والفرص يعتبر أحد الأسباب الرئيسية التي تدفع الشباب للانضمام إلى صفوف “داعش”، ومن اللافت أن واحداً من بين كل أربعة أشخاص لا يستوعبون سبب انضمام أي شخص إلى هذا التنظيم المتطرّف.

وينظر الشباب العربي إلى المملكة العربية السعودية (31%) باعتبارها الحليف الأكبر لبلدانهم للسنة الخامسة على التوالي، تلتها الإمارات العربية المتحدة (28%)، ثم الولايات المتحدة (25%). وثمة انقسام متزايد في آراء الشباب العربي حيال الولايات المتحدة، حيث أكـد ثلثا المشاركين (63%) بأنها حليف لبلدانهم، فيما اعتبرها الثلث (32%) عدواً لبلدانهم ولا سيما في العراق (93%)، واليمن (82%)، وفلسطين (81%).

وانعكس الحضور الإقليمي المتنامي لإيران كذلك في نتائج الاستطلاع، حيث اعتبرها 13% من الشباب العربي الحليف الأكبر لبلدانهم في المنطقة رغم أن أكثر من نصف الشباب العربي (52%) يعتبرونها عدواً لبلدانهم.

وفي معرض تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال دونالد باير، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي العالمي لشركة “بيرسون- مارستيلر”: “تكمن أهمية هذا الاستطلاع بأنه يبحث في آراء وتطلعات الشباب العرب، أكبر شريحة سكانية وربما أهم الفئات المؤثرة في مكونات المجتمعات العربية، ويسعى للكشف عن تصوراتهم ورؤيتهم للتحديات التي تشهدها المنطقة العربية. ويساعدنا الاستطلاع جميعاً على اكتساب فهم أفضل لهذه الشريحة السكانية الذين سيصبحون موظفين ومستهلكين وأصحاب الأعمال وصناع القرار والقادة في المستقبل”.

وبعد خمس سنوات على انطلاق شرارة ثورات الربيع العربي، يولي معظم الشباب العربي اليوم أهمية أكبر للاستقرار على حساب تحقيق الديمقراطية. ففي عام 2016، يشعر 36% فقط من الشباب العربي أن العالم العربي بات أفضل حالاً عقب أحداث الربيع العربي، وهذا ما يعتبر تراجعاً بالمقارنة مع نسبة 72% التي تم تسجيلها في ذروة الاضطرابات عام 2012. وتوافق غالبية الشباب العربي (53%) على تشجيع الاستقرار في المنطقة على حساب الديمقراطية (28%). فيما ينشد ثلثا المشاركين من قادتهم بذل جهود أكبر لتعزيز الحريات الشخصية وحقوق الإنسان للمواطنين.

وأعرب نحو واحد من أصل كل 4 مشاركين في الاستطلاع (22%) عن تفضيلهم العيش في دولة الإمارات، وقال عدد مماثل (23%) إنهم يتمنون أن تحذو بلادهم حذوها. كما جاءت دولة الإمارات في المرتبة الأولى كبلد مفضل لرواد الأعمال المحتملين من الشباب العرب الذين يعتزمون تأسيس مشروعهم الخاص خلال الأعوام الخمسة المقبلة، وأعرب ربع المشاركين اختيارهم للإمارات كمقر مفضل لإطلاق أعمالهم لو اتيحت لهم الفرصة.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.

من جانبه قال جيرمي جالبريث، الرئيس التنفيذي لشركة “بيرسون- مارستيلر” في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “يعتبر العالم العربي شاباً في غالبيته، حيث يشكل الشباب دون سن الثلاثين عاماً نحو 60% من المجتمع العربي. ويعد استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي بمثابة مقياس للتوجهات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي ترسم ملامح العالم العربي من خلال عيون شبابه”.

وبدوره قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون – مارستيلر”: “إنه العام الثامن الذي تنشر فيه ’أصداء بيرسون- مارستيلر‘ استطلاعها لرأي الشباب العربي، الذي استطاع منذ انطلاقه أن يرسخ مكانته كمصدر مرجعي موثوق حول العالم. ونأمل أن نستطيع من خلال توفير هذه المعلومات – التي نقدمها في إطار التزامنا بمسؤوليتنا الاجتماعية وتقديم استشارات إعلامية مبنية على الحقائق– أن نثري الحوار القائم حول هذه الشريحة السكانية المهمة من المجتمع”.

ومن النتائج الرئيسية الأخرى التي خلص إليها “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر لرأي الشباب العربي 2016”:

يعتقد الكثير من الشباب العربي أن العلاقات بين السنة والشيعة آخذة في التدهور وأن الدين يلعب دوراً أكبر مما ينبغي له منطقة الشرق الأوسط.

أكد حوالي نصف المشاركين (47%) في الاستطلاع على أن العلاقات بين الطائفتين قد تدهورت خلال السنوات الخمس الماضية، فيما يعتقد أكثر من نصف الشباب العربي (52%) أن الدين يلعب دوراً أكبر مما ينبغي له في منطقة الشرق الأوسط. وتترسخ هذه الفكرة على امتداد أنحاء العالم العربي، حيث وافق عليها 61% من الشباب الخليجي، و44% من الشباب في دول شرق المتوسط واليمن، و47% في شمال أفريقيا.

تتباين آراء الشباب العربي حيال الاتفاق النووي الايراني والصراع في سوريا

أبدى 45% من الشباب تأييدهم للاتفاق النووي الإيراني، فيما عارضه 39%. وتتباين آراء الشباب العربي إلى حد كبير بخصوص النزاع السوري فيما إذا كان يمثل حرباً بالوكالة تخوضها قوى إقليمية ودولية (39%)، أو ثورة ضد نظام بشار الأسد (29%)، أو حرباً أهلية بين السوريين (22%).

الشباب العربي يبدي قلقاً متزايداً إزاء هبوط أسعار النفط لكن أغلبهم لا يزالون يعتقدون بأحقيتهم في الحصول على دعم لتكاليف الطاقة

ويشير 2 من أصل كل 3 مشاركين بالاستطلاع (66%) إلى قلقهم إزاء هبوط أسعار النفط مقارنة بنسبة 52% في عام 2015. ومع ذلك، لا يزال نحو 4 من أصل كل 5 مشاركين (78%) يعتقدون بأحقيتهم في الحصول على دعم لتكاليف الطاقة. وفي حال رغبت حكوماتهم بإيقاف الدعم، يعتقد نحو نصف المواطنين العرب من الشباب (49%) بوجوب اقتصار ذلك على المقيمين فقط.

تزايدت أعداد الشباب العربي الذين يحصلون على الأخبار والمستجدات اليومية عبر مصادر إلكترونية على حساب التلفاز ووسائل الإعلام المطبوعة

بينما قال 32% من المشاركين في الاستطلاع أنهم يحصلون على الأخبار اليومية إلكترونياً، أشار 29% إنهم يلجؤون إلى مشاهدة التلفزيون، و7% إلى قراءة الصحف (مقارنة مع 13% في عام 2015). ويبدو واضحاً الدور المتنامي لوسائل التواصل الاجتماعي كمنصات إخبارية، إذ يشير 52% من المشاركين بالاستطلاع إلى أنهم يستخدمون “فيسبوك” لمشاركة المقالات الإخبارية التي يقرؤونها مقارنة مع 41% في العام الماضي.

–       انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في شركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية، وتقدم خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وأوستن، ودنفر؛ ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com)

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

إيمان أحمد

Iman.Ahmed@bm.com

أصداء بيرسون-مارستيلر

7600 450 4 971+