الشباب العربي يعتبرون المملكة العربية السعودية الحليف الأكبر لبلدانهم للعام الخامس على التوالي

أبريل 12, 2016
  • الدعم الأكبر للمملكة جاء من الشباب الخليجي
  • الشباب العربي منقسمون حول اعتبار الولايات المتحدة حليفاً أم عدواً
  • إيران تحظى بنفوذ متنامٍ في دول شرق المتوسط واليمن

الرياض، المملكة العربية السعودية؛ 12 أبريل 2016: ينظر الشباب العربي إلى المملكة العربية السعودية باعتبارها الحليف الأكبر لبلدانهم للسنة الخامسة على التوالي، الأمر الذي يمثل دلالة واضحة على استمرار ثقتهم في الدور الرئيسي الذي تلعبه المملكة اليوم في مواجهة أزمات المنطقة، وذلك وفقاً لـ “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” الذي صدر اليوم.

وعندما سئل الشباب العربي عن الحليف الأكبر لبلدانهم، تبوأت السعودية المرتبة الأولى (31%)، تلتها الإمارات العربية المتحدة (28%)، ثم الولايات المتحدة (25%). وتتبوأ المملكة مكانة قوية بشكل خاص بين الشباب الخليجي، حيث يعتقـد 93% من الشباب بأنها حليف رئيسي لبلدانهم. وأبدى الشباب العربي في دول المشرق العربي واليمن نظرة أقل إيجابية تجاه المملكة، حيث اعتبرها 45% فقــط من المشاركين في هـذه الدول حليفاً لبلدانهم. وفي مجمل نتائج الاستطلاع، رأى 70% من الشباب العربي أن السعودية تعتبر حليفاً لبلدانهم.

وفي تعليقه على نتائج الاستطلاع، قال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة “أصداء بيرسون – مارستيلر”: “يُلقي استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر لرأي الشباب العربي نظرة معمقة في قلوب وعقــول الشريحة السكانية الأكبر في المنطقة، وأتحـدث هنا عن 200 مليون شاب وشابة في العالم العربي. وتكشف نتائج الاستطلاع مجدداً هذا العام بأن الشباب العربي واعٍ تماماً للحقائق السياسية المتغيرة في المنطقة”.

وأضاف جون: “لطالما كانت المملكة العربية السعودية لاعباً قوياً في المنطقة. ويدرك الشباب العربي الدور المحوري الذي تلعبه المملكة في محاولة بسـط الأمن والاستقـرار ليس ضمن حدودها فحسب، وإنما على امتداد أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

كما حافظت الإمارات على مكانتها القوية بين غالبية الشباب العربي، حيث ينظر إليها 72% من الشباب المشاركين في الاستطلاع كحليف، ويعتبرها 28% الحليف الأكبر لبلدانهم، فيما يراها 93% من شباب منطقة الخليج حليفاً داعماً لبلدانهم.

وثمة انقسام متزايد في آراء الشباب العربي حيال الولايات المتحدة، حيث أكـد ثلثا المشاركين (63%) بأنها حليف لبلدانهم، فيما اعتبرها الثلث (32%) عدواً لبلدانهم ولا سيما في العراق (93%)، واليمن (82%)، وفلسطين (81%).

ورأى أكثر من نصف الشباب العربي (52%) أن إيران تعد عدواً لبلدانهم، فيما يعتبرها 38% حليفاً، وللمرة الأولى رأت نسبة صغيرة من المشاركين (13%) أن إيران تعتبر الحليف الأكبر لبلدانهم في المنطقة.

وتم إجراء “استطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي الثامن لرأي الشباب العربي” بواسطة شركة الاستطلاعات العالمية “بين شوين آند بيرلاند” التي أجرت 3500 مقابلة شخصية خلال الفترة بين 11 يناير و22 فبراير 2016 مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً، وتم انتقاء المشاركين حصراً من مواطني الدول التي أجري فيها الاستطلاع الذي شمل دول مجلس التعاون الخليجي الست الإمارات، والبحرين، والسعودية، وعُمان، وقطر، والكويت؛ بالإضافة إلى الأردن، وتونس، والجزائر، العراق، وفلسطين، ولبنان، وليبيا، ومصر، والمغرب، واليمن.

وتتوفر نسخة مفصلة عن نتائج “استطلاع أصداء بيرسون – مارستيلر الثامن لرأي الشباب”، بما فيها أبرز نقاط الاستطلاع وتقرير باللغتين العربية والإنجليزية، عبر الموقع الإلكتروني: www.arabyouthsurvey.com.

  • انتهى –

حول “أصداء- بيرسون مارستيلر”

تأسست “أصداء-بيرسون مارستيلر”، شركة استشارات العلاقات العامة الرائدة على مستوى المنطقة، عام 2000؛ وتضم 11 مكتباً تمتلكها الشركة بالكامل إضافة إلى 10 مكاتب تمثيلية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعد الشركة عضواً في شركة “دبليو بي بي” ضمن شبكة “بيرسون مارستيلر” العالمية، وتقدم خدماتها للحكومات والشركات متعددة الجنسيات، والعملاء من الشركات الإقليمية، وذلك في 7 قطاعات عمل تشمل التقنيات، والشؤون المالية، والرعاية الصحية، والطاقة والبيئة، والتسويق الاستهلاكي، والاتصال المؤسسي، والشؤون العامة. وتشمل خدمات الشركة التدريب الإعلامي، وإدارة الأزمات، والاتصالات الرقمية، والعلاقات الإعلامية، ومتابعة وتحليل وسائل الإعلام، خدمات التصميم، وإدارة الفعاليات. ويتوافر مزيد من المعلومات على الموقع الإلكتروني (www.asdaabm.com).

حول “بين شوين آند بيرلاند”

تعد “بين شوين آند بيرلاند”، عضو مجموعة “يونج آند روبيكام” ومجموعة “دبليو بي بي”، وكالة أبحاث عالمية متخصصة في تطوير الرسائل الإعلامية واستراتيجيات الاتصال لكبار العملاء في قطاعات السياسة والشركات والترفيه. وتحظى “بين شوين آند بيرلاند” بما يزيد على 200 خبير استشاري، فضلاً عن بنية تحتية متطورة لأبحاث السوق مع قدرة على مزاولة نشاطها في أكثر من 90 بلداً حول العالم. وتدير الشركة مكاتب تابعة لها في كل من واشنطن، ونيويورك، وسياتل، ولوس أنجلوس، وسان فرانسيسكو، وأوستن، ودنفر؛ ولندن، وهامبورج، ومدريد، ودبي وهي مدعومة بإمكانات العمل الميداني لـ “بين شوين آند بيرلاند”، كما أنها مجهزة بشكل كامل لتأمين الحلول المبتكرة التي تناسب احتياجات عملاء الشركة. ويتوافر مزيد من المعلومات على (www.psbresearch.com)

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:

إيمان أحمد

Iman.Ahmed@bm.com

أصداء بيرسون-مارستيلر

7600 450 4 971+